في رحاب الزيارة الجامعة - السيد علي الحسيني الصدر - الصفحة ٢٧٨ - أهل البيت
.........................................
____________________________________
جرى فيهم هذا من سيّدهم الأمير ٧ الذي ما استقام الدين إلاّ بسيفه [١] ، إلى خاتمهم الحجّة المهدي ٧ الذي لا يظهر الدين على الأرض كلّه إلاّ بدولته.
قال تعالى : (لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ) [٢] ـ [٣].
وقد تقدّم في الحديث القدسي : «المهدي أنتصر به لديني» [٤].
وكلّهم كانوا أنصار دين الله والذابّين عنه ، بل كان السبط الشهيد ٧ هو المحيي للدين والمبقي لشريعة سيّد المرسلين.
ففي الصلاة عليه بعد الزيارة : «وقام بين يديك يهدم الجور بالصواب ويحيي السنّة بالكتاب» [٥].
وفي زيارته ٧ : «كنت لله طائعاً ... وللإسلام عاصماً ، تنصر الدين وتظهره» [٦] ، وقال فيه جدّه الأمين : «حسين منّي وأنا من حسين» [٧] إذ نصر دين جدّه بنفسه وأولاده ، وأهله وعياله ، وأصحابه وأحبّائه ، فكانت الشريعة الغرّاء حسينيّ البقاء.
والحقيقة سجّلت الانتصار في النتيجة له لا لعدوّه ، وسيكون هو المنتصر عند رجعته ، وقيام دولته [٨].
[١] بحار الأنوار : ج ٣٦ ص ١٨٠ ب ٣٩ ح ١٧٤ ، شجرة طوبى : ج ٢ ص ٢٣٣.
[٢] سورة التوبة : الآية ٣٣.
[٣] تفسير الصافي : ج ٢ ص ٣٣٨.
[٤] مشكاة الأنوار : ص ٢٠٨.
[٥] مصباح الزائر : ص ٢٤٨.
[٦] مصباح الزائر : ص ٢٣١.
[٧] بحار الأنوار : ج ٤٣ ص ٢٧١ ح ٣٦.
[٨] بحار الأنوار : ج ٥٣ ص ٣٩ ب ٢٩ الأحاديث.