في رحاب الزيارة الجامعة - السيد علي الحسيني الصدر - الصفحة ١٠٩ - أهل البيت
.........................................
____________________________________
ونشهد أنّك رسول الله سيّد النبيّين ، وأنّ علي بن أبي طالب سيّد الوصيين ، اُخذت على ذلك مواثيقنا لكما بالشهادة.
فقال الرجل : أحييت قلبي وفرّجت عنّي يا أمير المؤمنين [١].
وما تكاملت النبوّة لنبي في الأظلّة حتّى عرضت عليه ولاية محمّد وآل محمّد ، فأقرّوا بطاعتهم وولايتهم ، كما في حديث حذيفة بن أسد الغفاري قال : قال رسول الله ٦ :
«ما تكاملت النبوّة لنبي في الأظلّة حتّى عرضت عليه ولايتي وولاية أهل بيتي ومُثّلوا له ، فأقرّوا بطاعتهم وولايتهم» [٢].
واعلم أنّ في نسخة الزيارة [٣] بعد قوله هذا ، زيادة قوله : «وآل يس» ويس هو رسول الله ٦ وآل محمّد آل يس :.
وقد خصّهم الله بالسلام في سورة الصافات [٤] التي سُلّم فيها على الأنبياء دون آلهم ، إلاّ آل يس كما تلاحظه في أحاديثنا المروية عن أئمّتنا الطاهرين سلام الله عليهم مثل حديث سليم بن قيس عن أمير المؤمنين ٧ قال :
«أنّ رسول الله ٦ إسمه ياسين ، ونحن الذين قال الله : (سَلَامٌ عَلَىٰ إِلْ يَاسِينَ)» [٥].
وفي المجمع [٦] قال ابن عبّاس : آل يس آل محمّد ٦ ، وهو قراءة ابن عامر ونافع ورويس عن يعقوب.
[١] بحار الأنوار : ج ٢٦ ص ٢٨٥ ح ٤٥.
[٢] المعالم الزلفى : ص ٣٠٣ ب ٢٦ ح ٦.
[٣] في البلد الأمين ، ومستدرك الوسائل.
[٤] سورة الصافات : الآية ١٣٠.
[٥] بحار الأنوار : ج ٢٣ ص ١٦٨ ب ٨ ح ٢.
[٦] مجمع البيان : ج ٨ ص ٤٥٦ و ٤٥٧.