في رحاب الزيارة الجامعة - السيد علي الحسيني الصدر - الصفحة ٣٩٩ - أهل البيت
.........................................
____________________________________
كما يشهد له الأخبار الشريفة الكثيرة الواردة في بيان أنّ الأمانة المعروضة هي الولاية ، ولاية أمير المؤمنين ٧ ، في تفسير قوله تعالى : (إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا) [١] ـ [٢].
٣ ـ بمعنى أنّكم صلوات الله عليكم أصحاب الأمانة المحفوظة ، بمعنى أمانة الإمامة التي اُمر كلّ إمام منكم أن يؤدّيها إلى الإمام الذي بعده ، مثل العلم والكتب الإلهية وسلاح رسول الله ٦.
وهو المعنى المفسّر به قوله تعالى (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَىٰ أَهْلِهَا) [٣] وله باب خاصّ من الأحاديث الشريفة [٤].
وعلى الجملة يصدق في حقّهم سلام الله عليهم جميع المعاني الثلاثة ، لما عرفت من الشواهد والأدلّة.
[١] سورة الأحزاب : الآية ٧٢.
[٢] بحار الأنوار : ج ٢٣ ص ٢٧٩ ب ١٦ الأحاديث ٢٠ و ٢٢ و ٢٧ ، تفسير البرهان : ج ٢ ص ٨٦٤.
[٣] سورة النساء : الآية ٥٨.
[٤] الكافي : ج ١ ص ٢٧٦ الأحاديث ١ ـ ٧ ، وقد جاءت أيضاً في بحار الأنوار : ج ٢٣ ص ٢٧٥ ب ١٦ الأحاديث ، وتفسير البرهان : ج ١ ص ٢٣٤.