عرفان اسلامى تفسير مصباح الشريعه و مفتاح الحقيقه - انصاريان، حسين - الصفحة ٤٤٠ - بدعت در دين
قال رسول الله ٦: كل بدعة ضلالة وكل ضلالة فى النار[١].
پيامبر اكرم ٦ فرمودند: هر بدعتى گمراهى است وهر گمراهى در آتش است.
عن أبى العباس قال: سألت أبا عبدالله ٧ عن أدنى ما يكون به الإنسان مشركا قال: فقال: من ابتدع رأيا فاحب عليه أو أبغض عليه[٢].
أبى العباس گفت: از امام صادق ٧ پرسيدم: كمترين چيزى كه به سبب آن انسان مشرك مىشود، چيست؟ فرمود: كسى كه نظرى را مخالف با دين اختراع كند و آن را به عنوان دين به خورد مردم دهد، چه اين كه بر اثر آن نظر محبوب شود يا مبغوض گردد.
عن أبى عبدالله ٧ قال: قال رسول الله ٦: إذا رأيتم أهل الريب والبدع من بعدى فأظهروا البراءة منهم وأكثروا من سبهم والقول فيهم والوقيعة وباهتوهم كيلا يطمعوا فى الفساد فى الإسلام ويحذرهم الناس ولا يتعلمون من بدعهم يكتب الله لكم بذلك الحسنات ويرفع لكم به الدرجات فى الآخرة[٣].
امام صادق ٧ مىفرمايد: رسول خدا ٦ فرمود: هرگاه بعد از من اهل ريب و بدعت را ديديد از آنها بيزارى جوييد، به آنان ناسزا گفته و از آنان بدگويى نماييد و به آنها طعنه بزنيد و آنان را با بحثهاى مستدل خفه و وامانده سازيد تا به فساد در اسلام طمع نكنند و مردم از آنها برحذر شوند و از بدعتهاى آنان نياموزند، تا خدا در برابر اين كار براى شما حسنات نويسد و درجات آخرت را براى شما بالا برد.
[١] -الكافى: ١/ ٥٦، باب البدع والرأى، حديث ١٢.
[٢] -الكافى: ٢/ ٣٩٧، باب الشرك، حديث ٢.
[٣] -الكافى: ٢/ ٣٧٥، باب مجالسة أهل المعاصى، حديث ٤؛ وسائل الشيعة: ١٦/ ٢٦٧، باب ٣٩، حديث ٢١٥٣١.