عرفان اسلامى تفسير مصباح الشريعه و مفتاح الحقيقه - انصاريان، حسين - الصفحة ١٨١ - غفلت در روايات
روايات اشاره مىشود:
قال الصادق ٧: إن كان الشيطان عدوا فالغفلة لماذا وإن كان الموت حقا فالفرح لماذا[١].
اگر شيطان، يك دشمن (شناخته شده است)، پس غفلت (شما از واقعيتها و حقايق) براى چيست و اگر مرگ (براى شما يك مسئله) حتمى است، پس خوشحالى (شما از آنچه نبايد نسبت به آن خوشحال شويد) چه علت دارد؟
روى عن الحسن البصرى فى حديث أن أميرالمؤمنين ٧ دخل سوق البصرة، فنظر إلى الناس يبيعون ويشترون، فبكا بكاء شديدا، ثم قال: يا عبيد الدنيا وعمال أهلها! إذا كنتم بالنهار تحلفون وبالليل فى فراشكم تنامون وفى خلال ذلك عن الآخرة تغفلون، فمتى تجهزون الزاد وتفكرون فىالمعاد[٢].
از حسن بصرى در حديثى روايت شده: اميرالمؤمنين ٧ وارد بازار بصره شد و ديد مردم مشغول خريد و فروشند، پس به شدت گريست، سپس گفت: اى بندگان دنيا و عملههاى دنياپرستان، روز خود را كه به خريد و فروش تمام مىكنيد و شب را در رختخواب به صبح مىرسانيد و در خلال اين امور از آخرت غافل هستيد، پس چه وقت براى آخرت زاد و توشه برمىداريد و كى به فكر معاد مىافتيد؟!
قال على ٧: من غفل غرته الأمانى وأخذته الحسرة إذ انكشف الغطا وبدا له من
[١] -سفينة البحار: ٢/ ٣٢٣؛ الأمالى، شيخ صدوق: ٧، المجلس الثانى، حديث ٥؛ بحار الأنوار: ٧٠/ ١٥٧، باب ١٢٥، حديث ١.
[٢] -سفينة البحار: ١/ ٦٧٤؛ الأمالى، شيخ مفيد: ١١٨، المجلس الرابع عشر، حديث ٣؛ بحار الأنوار: ٧٤/ ٤٢٤، باب ١٥، حديث ٤١.