عرفان اسلامى تفسير مصباح الشريعه و مفتاح الحقيقه - انصاريان، حسين - الصفحة ٦٠ - رضا از ديدگاه روايات
بلااعراض و اعتراض.
و بدان كه رضا به ترك اعتراض است به افعال و اقوال محبوب، با پاكى نفس به قضا و قدر[١].
رضا از ديدگاه روايات
عن أبى عبدالله ٧ قال: رأس طاعة الله الصبر والرضا عن الله فيما أحب العبد أو كره. ولا يرضى عبد عن الله فيما أحب إلاكان خيرا له فيما أحب أو كره[٢].
امام صادق ٧ فرمود: اوج فرمان بردن از خدا صبر است و رضاى از خدا نسبت به آنچه بنده او را دوست دارد يا كراهت و هيچ بندهاى از خدا راضى نباشد در آنچه دوست يا بد دارد مگر اين كه براى او بهتر است، هم در آنچه خوش دارد و هم در آنچه بد دارد.
عن أبى عبدالله ٧ قال: إن أعلم الناس بالله أرضاهم بقضاء الله[٣].
امام صادق ٧ فرمود: به راستى داناترين مردم به خدا راضىترين آنان است به قضاى حق.
عن أبى الحسن الأول ٧ قال: ينبغى لمن عقل عن الله أن لا يستبطئه فى رزقه ولا يتهمه فى قضائه[٤].
[١] -آثار درويش محمد طبسى: ٧٦.
[٢] -الكافى: ٢/ ٦٠، باب الرضا بالقضاء، حديث ١؛ بحار الأنوار: ٦٩/ ٣٣٣، باب ١١٩، حديث ٨.
[٣] -الكافى: ٢/ ٦٠، باب الرضا بالقضاء، حديث ٢؛ بحار الأنوار: ٦٩/ ٣٣٣، باب ١١٩، حديث ١٩.
[٤] -الكافى: ٢/ ٦١، باب الرضا بالقضاء، حديث ٥؛ بحار الأنوار: ٦٩/ ٣٣٤، باب ١١٩، حديث ٢١.