عرفان اسلامى تفسير مصباح الشريعه و مفتاح الحقيقه - انصاريان، حسين - الصفحة ٤٣٦ - محتواى وحى
امام صادق ٧ فرمود: چون قيامت شود، يك جارچى صدا زند كه روگردانان از اوليا و دوستانم كجايند؟ پس مردمى برخيزند كه گوشت به چهره آنان نيست. گفته شود: اينانند آن كسانى كه مردم مؤمن را آزردند و در برابر آنها ايستادند و با آنها لجبازى كردند و به مؤمنان در دينشان سخت گرفتند، پس فرمان رسد كه آنها را به دوزخ برند.
عن أبى جعفر وأبى عبدالله ٨ قالا: أقرب ما يكون العبد إلى الكفر أن يواخى الرجل على الدين فيحصى عليه عثراته وزلاته ليعنفه به يوما ما[١].
امام باقر و امام صادق ٨ فرمودند: نزديكترين وضعى كه بنده به كفر دارد اين است كه با كسى از نظر دينى برادرى كند و لغزشها و خطاهاى او را شماره گيرد تا روزى او را به آنها سرزنش كند.
قال على ٧: أفضل العبادة الصبر والصمت وإنتظار الفرج[٢].
على ٧ فرمود: برترين عبادت، پايدارى در برابر حوادث و سكوت از كلام غير حق و انتظار گشايش داشتن است.
قال على ٧: ألا اخبركم بالفقيه حق الفقيه؟ من لم يرخص الناس فى معاصى الله ولم يقنطهم من رحمة الله ولم يؤمنهم من مكر الله ولم يدع القرآن رغبة عنه إلى ما سواه ولا خير فى عبادة ليس فيها تفقه ولا خير فى علم ليس فيه تفكر ولا خير فى قراءة ليس فيها تدبر[٣].
[١] -الكافى: ٢/ ٣٥٤، باب من طلب عثرات المؤمنين، حديث ١؛ بحار الأنوار: ٧٢/ ٢١٧، باب ٦٥، حديث ٢٠.
[٢] -تحف العقول: ٢٠١؛ بحار الأنوار: ٧٤/ ٤٢٢، باب ١٥.
[٣] -تحف العقول: ٢٠٤؛ بحار الأنوار: ٧٥/ ٤١، باب ١٦، حديث ٢٤.