عرفان اسلامى تفسير مصباح الشريعه و مفتاح الحقيقه - انصاريان، حسين - الصفحة ٢٩١ - عقل و فكر در قرآن
[و ما الحياة الدنيا إلا لعب و لهو و للدار الآخرة خير للذين يتقون أ فلا تعقلون][١].
و زندگى دنيا [بدون ايمان و عمل صالح] بازى و سرگرمى است و يقينا سراى آخرت براى آنان كه همواره پرهيزكارى مىكنند، بهتر است. آيا نمىانديشيد؟.
[إنا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون][٢].
ما آن را قرآنى به زبان عربى نازل كرديم تا شما [درباره حقايق، مفاهيم، اشارات و لطايفش] تعقل كنيد.
[لقد أنزلنا إليكم كتابا فيه ذكركم أ فلا تعقلون][٣].
بىترديد كتابى به سوى شما نازل كرديم كه مايه [شرف، بزرگوارى، رشد و سعادت] شما در آن است؛ آيا نمىانديشيد.
[قال أ فتعبدون من دون الله ما لا ينفعكم شيئا و لا يضركم\* أف لكم و لما تعبدون من دون الله أ فلا تعقلون][٤].
گفت: [با توجه به اين حقيقت] آيا به جاى خدا چيزهايى را مىپرستيد كه هيچ سود و زيانى به شما نمىرسانند؟!\* اف بر شما و بر آنچه به جاى خدا مىپرستيد؛ پس آيا نمىانديشيد؟.
[كلما ألقي فيها فوج سألهم خزنتها أ لم يأتكم نذير\* قالوا بلى قد جاءنا نذير
[١] -انعام( ٦): ٣٢.
[٢] -يوسف( ١٢): ٢.
[٣] -انبياء( ٢١): ١٠.
[٤] -انبياء( ٢١): ٦٦- ٦٧.