عرفان اسلامى تفسير مصباح الشريعه و مفتاح الحقيقه - انصاريان، حسين - الصفحة ٤٤١ - بدعت در دين
قال رسول الله ٦: إذا ظهرت البدع فى أمتى فليظهر العالم علمه فمن لم يفعل فعليه لعنة الله[١].
پيامبر اسلام ٦ فرمود: زمانى كه در امت من بدعتها آشكار شود، بايد عالم با آشكار كردن علمش جلوى بدعت را بگيرد و اگر اين كار را نكند لعنت خدا بر او باد.
قال على ٧: من مشى إلى صاحب بدعة فوقره فقد سعى فى هدم الإسلام[٢].
على ٧ فرمود: هركس نزد صاحب بدعت رود و او را گرامى بدارد، در نابودى اسلام كوشش كرده.
عن يونس بن عبدالرحمان فى حديث قال: روينا عن الصادقين : إنهم قالوا:
إذا ظهرت البدع فعلى العالم أن يظهر علمه فإن لم يفعل سلب نور الإيمان[٣].
يونس بن عبدالرحمن در حديثى مىگويد: از امامان راستگو روايت كردهايم كه آنان فرمودهاند: زمانى كه بدعتها آشكار شود، بر عالم واجب است علمش را آشكار كند تا جلوى بدعت گرفته شود و اگر اين كار را نكند نور ايمان از او سلب مىشود.
[١] -الكافى: ١/ ٥٤، باب البدع والرأى، حديث ٢؛ وسائل الشيعة: ١٦/ ٢٦٩، باب ٤٠، حديث ٢١٥٣٨.
[٢] -وسائل الشيعة: ١٦/ ٢٦٧، باب ٣٩، حديث ٢١٥٣٣؛ المحاسن: ١/ ٢٠٨، باب البدع، حديث ٧٣.
[٣] -وسائل الشيعة: ١٦/ ٢٧١، باب ٤٠، حديث ٢١٥٤٦؛ بحار الأنوار: ٤٨/ ٢٥٢، باب ١٠.