تحرير المواعظ العددية - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٥٢١ - الفصل الثالث مما روته العامة عن النبي صلى الله عليه و اله
(عشر) خواتيم: أولها مكتوب: ادخلوا جهنّم لا تموتون فيها أبدا و لا تخرجون، و في الثّاني مكتوب: خوضوا في العذاب لا راحة لكم، و في الثّالث مكتوب: ايئسوا من رحمتي، و في الرّابع مكتوب: ادخلوا في الغمّ و الحزن أبدا، و في الخامس مكتوب: لباسكم النار و طعامكم النار، و شرابكم النار، و مهادكم النار، و غواشكم[١] النار.
و في السّادس مكتوب: سخطي عليكم في النار أبدا.
و في السّابع مكتوب: هذا جزاؤكم اليوم بما فعلتم من المعصية.
و في الثّامن مكتوب: عليكم لعنتي بما تعمّدتم من الذنوب الكبائر و لم تتوبوا و لم تندموا.
و في التاسع مكتوب: اتّبعتم الشّيطان و آثرتم الدّنيا و تركتم الآخرة هذا جزاؤكم.
و في العاشر مكتوب: لوموا أنفسكم لارتكابها المعاصي و ما نهيتم عنه فلم تنتهوا و امرتم به فلم تأتمروا، فذوقوا العذاب بما كفرتم.
و قال النبيّ صلّى اللّه عليه و اله ذات يوم لإبليس لعنه اللّه: كم أصدقاؤك من امّتي يا إبليس؟
قال: عشرة نفر: أوّلهم الأمير الجائر، و الغنيّ المتكبّر، و الّذي لا يبالي من أين يكتسب و في ماذا ينفقه، و العالم الّذي صدّق الأمير على جوره، و التاجر الخائن، و المحتكر، و الزّاني، و آكل الربا، و البخيل، و الّذي لا يبالي من أين يجمع المال.
ثمّ قال له النبيّ ٦: فكم أعداؤك من امّتي؟ قال: خمسة عشر نفر: أوّلهم أنت يا محمّد إنّي ابغضك، و العالم العامل بالعلم، و حامل القرآن إذا عمل بما فيه، و المؤذّن للّه خمسة أوقات، و محبّ الفقراء و المساكين و اليتامى، و ذو قلب رحيم، و المتواضع للحقّ، و شابّ نشأ في طاعة اللّه الّذي يصلّي بالليل
[١] - يعني ما يغشاهم فيغطّيهم من أنواع العذاب( مجمع البحرين: ٣/ ٣١٣).