تحرير المواعظ العددية - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٥١٩ - الفصل الثالث مما روته العامة عن النبي صلى الله عليه و اله
و قال رسول اللّه ٦: للداخل في المسجد عشر خصال: أوّلها أن يتعاهد خفّيه[١] أو نعليه، و أن يبدأ بالرجل اليمنى، و إذا دخل يقول: بسم اللّه الرحمن الرحيم بسم اللّه و الحمد للّه و السّلام على رسول اللّه و الملائكة، اللّهمّ افتح لنا أبواب فضلك و أبواب رحمتك إنّك أنت الوهّاب، و أن يسلّم على أهل المسجد، و أن يقول إذا لم يكن في المسجد أحد: السّلام على عباد اللّه الصّالحين، أشهد أن لا إله إلّا اللّه و أشهد أن محمّدا عبده و رسوله، و أن لا يمرّ بين يدي المصلّي، و أن لا يدخل إلّا بوضوء، و أن لا يعمل فيه بعمل الدّنيا، و أن لا يتكلّم بكلام الدّنيا، و أن لا يخرج حتّى يصلّي ركعتين، و أن يقول إذا قام ليخرج: سبحانك اللّهمّ و بحمدك، أشهد أن لا إله إلّا أنت، أستغفرك و أتوب إليك.
و قال النبيّ ٦: الصّلاة عمود الدين، و فيها عشر خصال: زين الوجه، و نور القلب، و راحة البدن، و انس القبور، و منزل الرحمة، و مصباح السماء، و ثقل الميزان، و مرضاة الربّ، و ثمن الجنّة، و حجاب من النار، و من أقامها فقد أقام الدين، و من تركها فقد هدم الدين.
و روي ابن عبّاس أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه و اله قال للعبّاس بن عبد المطّلب: يا عمّاه! ألا اعلّمك ألا أحبوك عشر خصال إذا أنت فعلت ذلك غفر لك ذنبك أوّله و آخره، قديمه و حديثه، خطأه و عمده، صغيره و كبيره، سرّه و علانيته؟ أن تصلّي أربع ركعات تقرأ في كلّ ركعة فاتحة الكتاب و سورة، فإذا فرغت من القراءة قلت و أنت قائم: سبحان اللّه و الحمد للّه و لا إله إلّا اللّه و اللّه أكبر خمس عشرة مرّة، ثمّ تركع فتقولها عشرا، ثمّ ترفع رأسك من الركوع فتقولها عشرا، ثمّ تسجد فتقولها عشرا، ثمّ ترفع رأسك فتقولها عشرا قبل أن تقوم فذلك خمس و سبعون في كلّ ركعة، إن استطعت أن تصلّيها في كلّ يوم مرّة
[١] - الخفّ: ما يستر القدم من فوق و تحت و خلف. و النعل: ما يستر تحت القدم مع قليل من الفوق.