تحرير المواعظ العددية - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٣٩٦ - الفصل الرابع مما ورد عن أمير المؤمنين
و أمّا التي بالاجتهاد فالعلم، و الكتابة، و الفروسيّة، و الجنّة، و النار.
و أمّا التي بالعادة فالأكل، و النوم، و المشي، و النكاح، و التغوّط.
و أمّا التي بالجوهر فالمروّة، و الأمانة، و السخاء، و الصدق، و التواصل.
و أمّا التي بالوراثة فالشكل، و الجسم، و الهيئة، و الذهن، و الخلق[١].
و من كلام عليّ ٧: من صرف يومه في غير حقّ قضاه، أو فرض أدّاه، أو حمد حصّله، أو خير أسّسه، أو علم اقتبسه، فقد عقّ يومه.
القرآن آمر زاجر، و صامت ناطق، حجّة اللّه على خلقه.
العجز آفة، و الصّبر شجاعة، و الزّهد ثروة، و الورع جنّة، و نعم القرين الرّضى.
ينبغي أن يكون التّفاخر بعليّ[٢] الهمم، و الوفاء بالذّمم، و المبالغة في الكرم، لا ببوالي[٣] الرّمم[٤]، و رذائل الشّيم.
العجلة في الامور مكسبة للمذلّة، و زمام للنّدامة، و سلب للمروءة، و شين للحجى[٥]، و دليل على ضعف العقيدة.
ينبغي للعاقل أن يحترس [من][٦] سكر المال، و سكر العلم، و سكر القدرة، و سكر المدح، و سكر الشّباب، فإنّ[٧] لكلّ (واحد من)[٨] ذلك رياحا[٩] خبيثة، تسلب العقل و تستخفّ الوقار.
(قال ٧ في ذكر القرآن الكريم:) نور لمن استضاء به، و شاهد لمن خاصم به،
[١] - الخلق بالضمّ السجيّة و الطبع، و هذا معنى دقيق في معرفة الإنسان و سجاياه و تأثير الوراثة فيه.
[٢] - النّاسخ: بعلوّ.
[٣] - بلي الثّوب: خلق ورثّ( أقرب الموارد: بلي).
[٤] - الرّمم: العظام البالية( أقرب الموارد: رمم).
[٥] - الحجى: العقل و الفطنة( لسان العرب: حجو).
[٦] - أثبتناه من باقي النّسخ.
[٧] - النّاسخ: و إنّ.
[٨] - ليس في النّاسخ.
[٩] - الغرر- ط النّجف- و النّاسخ: ريحا.