تحرير المواعظ العددية - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٢٤٨ - الفصل الثالث مما روته الخاصة و العامة عن النبي صلى الله عليه و اله
العلم و الورع و الصّدقة، و أمّا زينة البدن قلّة الأكل و قلّة النوم و قلّة الكلام، و أمّا زينة القلب فالصبر و الصّمت و الشكر.
و روي عن النبيّ صلّى اللّه عليه و اله أنّه قال: اعطيت ثلاثا و عليّ ٧ مشارك فيها، و اعطي عليّ ثلاثا و لم اشاركه فيها، فقيل: يا رسول اللّه، و ما الثلاث التي شاركك فيها؟
قال: لي لواء الحمد و عليّ ٧ حامله، ولي الكوثر و علي ٧ ساقيه، ولي الجنّة و النار و عليّ ٧ قاسمهما، و أمّا الثلاث التي لم اشاركه فيها فإنّه اعطي حموا و لم اعط مثله، و اعطي فاطمة عليها السّلام زوجة و لم اعط مثلها، و اعطي ولديه الحسن و الحسين عليهما السّلام و لم اعط مثلهما.
و قال النبيّ ٦: العقل ثلاثة أجزاء؛ فمن تكن فيه فهو العاقل، و من لم تكن فيه فلا عقل له: حسن معرفة اللّه، و حسن طاعة اللّه، و حسن الظنّ باللّه.
و قال ٦: ثلاثة يزدن في الحفظ: السواك، و الصّوم، و قراءة القرآن.
و قال ٦: من قصّر (قصّ خ ل) شاربه أعطاه اللّه ثلاثة أنوار: نور في وجهه، و نور في قبره، و نور في القيامة، و رفع عنه ثلاثة أنواع من العذاب: عذاب القبر، و عذاب منكر و نكير، و شدّة القيامة.
و قال ٦: الأيدي ثلاثة: سائلة، و منفقة، و ممسكة، و خير الأيدي المنفقة.
و قال ٦: الأيدي ثلاث: يد اللّه العليا، و يد المعطي التي تليها، و يد المعطى أسفل الأيدي، فاستعفوا عن السّؤال ما استطعتم؛ إنّ الأرزاق دونها حجب؛ فمن شاء قنى حياءه[١] و أخذ رزقه، و من شاء هتك الحجاب و أخذ رزقه، و الّذي نفسي بيده؛ لأن يأخذ أحدكم حبلا و يأخذ عرض هذا الوادي فيحتطب حتّى لا يلتقي طرفاه، ثمّ يدخل به إلى السوق فيبيعه بمدّ من تمر و يأخذ ثلثه و يتصدّق بثلثيه، خير له من أن يسأل الناس أعطوه أو حرموه.
و قال صلّى اللّه عليه و اله قرّاء القرآن ثلاثة: رجل قرأ القرآن فاتّخذه بضاعة، و استجرّ به
[١] - قنيت حيائي: لزمته( العين: ٥/ ٢١٧).