تحرير المواعظ العددية - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٧٣٣
بك من بوار الأيّم[١].
٣٤٧- المنتظر وقت الصّلاة بعد الصّلاة من زوّار اللّه عزّ و جلّ، و حقّ على اللّه تعالى أن يكرم زائره و أن يعطيه (ما خ ل) ممّا سأل.
٣٤٨- الحاجّ و المعتمر وفد اللّه، و حقّ على اللّه عزّ و جلّ أن يكرم وفده و يحبوه[٢] بالمغفرة.
٣٤٩- من سقى صبيّا مسكرا و هو لا يعقل حبسه اللّه في طينة الخبال حتّى يأتي ممّا صنع بمخرج.
٣٥٠- الصدقة جنّة عظيمة من النار للمؤمن، و وقاية للكافر من أن يتلف ماله؛ يعجّل له الخلف، و يدفع عنه البلايا، و ماله في الآخرة من نصيب.
٣٥١- باللسان كبّ أهل النار في النار. و باللسان اعطي أهل النور النور، فاحفظوا ألسنتكم و اشغلوها بذكر اللّه عزّ و جلّ.
٣٥٢- أخبث الأعمال ما ورّث الضلال، و خير ما اكتسب أعمال البرّ.
٣٥٣- إيّاكم و عمل الصّور، فتسألوا عنها يوم القيامة.
٣٥٤- إذا اخذت عنك قذاة[٣] فقل: أماط اللّه عنك ما تكره.
٣٥٥- إذا قال لك أخوك و قد خرجت من الحمّام: طاب حمّامك و حميمك فقل: أنعم اللّه بالك.
٣٥٦- إذا قال لك أخوك: حيّاك اللّه بالسّلام، فقل: و أنت حيّاك اللّه بالسّلام و أحلّك دار المقام.
٣٥٧- لا تبل على المحجّة، و لا تتغوّط عليها.
٣٥٨- السّؤال بعد المدح، فامدحوا اللّه عزّ و جلّ ثمّ اسألوا الحوائج.
[١] - الأيّم: هي فيعل مثل كيّس الّتي لا زوج لها و هي مع ذلك لا يرغب أحد في تزوجها، و الأيّم- فيما يتعارفه أهل اللسان-:
الّذي لا زوج له من الرجال و النساء و البوار: الهلاك.
[٢] - يحبو: أي يعطي.
[٣] - القذاة: ما يقع في العين و الماء و الشراب من تراب أو تبن أو وسخ أو غير ذلك( النهاية: ٤/ ٣٠).