تحرير المواعظ العددية - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٧٣١
٣٢٨- ما تكافئ عدوّك بشيء أشدّ عليه من أن تطيع اللّه فيه، و حسبك أن ترى عدوّك يعمل بمعاصي اللّه عزّ و جلّ.
٣٢٩- الدّنيا دول[١] فاطلب حظّك منها بأجمل الطلب حتّى يأتيك دولتك.
٣٣٠- المؤمن يقظان مترقّب خائف ينتظر إحدى الحسنيين و يخاف البلاء حذرا من ذنوبه يرجو رحمة ربّه عزّ و جلّ.
٣٣١- لا يعرى المؤمن من خوفه و رجائه يخاف ممّا تقدّم و لا يسهو عن طلب ما وعده اللّه و لا يأمن ممّا خوّفه اللّه عزّ و جلّ.
٣٣٢- أنتم عمّار الأرض الّذين استخلفكم اللّه عزّ و جلّ فيها لينظر كيف تعملون، فراقبوه فيما يرى منكم.
٣٣٣- عليكم بالمحجّة العظمى فاسلكوها لا يستبدل[٢] بكم غيركم.
٣٣٤- من كمل عقله حسن عمله و نظره إلى دينه.
٣٣٥- سابقوا إلى مغفرة من ربّكم و جنّة عرضها السموات و الأرض اعدّت للمتّقين فإنّكم لن تنالوها إلّا بالتقوى.
٣٣٦- من صدىء بالإثم عشا عن ذكر اللّه عزّ و جلّ.
٣٣٧- من ترك الأخذ عمّن أمر اللّه عزّ و جلّ بطاعته قيّض[٣] اللّه له شيطانا فهو له قرين.
٣٣٨- ما بال من خالفكم أشدّ بصيرة في ضلالتهم إبذالا لما في أيديهم منكم، ماذاك إلّا أنّكم ركنتم إلى الدّنيا فرضيتم بالضيم، و شححتم على الحطام و فرّطتم فيما فيه عزّكم و سعادتكم و قوّتكم على من بغى عليكم،
[١] - الدّولة- بالفتح- و الدّولة بالضمّ واحدة. و قيل: الدّولة- بالفتح- في المال، و بالضمّ في الحرب. و قيل الدّولة- بالفتح- اسم الشيء الذي يتداول بعينه و قوله: الدنيا دول- بضمّ الدّال و فتح الواو- جمع أي الدنيا أموال يتداول بين الناس أو حكومات كذلك.
[٢] - أي لا يستبدل اللّه بكم غيركم.
[٣] - قيّض: سلّط و قدّر.