تحرير المواعظ العددية - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٧٣٢
لا من ربّكم تستحيون فيما أمركم، و لا لأنفسكم تنظرون.
٣٣٩- و أنتم في كلّ يوم تضامون[١] و لا تنتبهون من رقدتكم و لا تنقضي فتوركم.
٣٤٠- أما ترون إلى بلادكم و دينكم كلّ يوم يبلى و أنتم في غفلة الدّنيا، يقول اللّه عزّ و جلّ لكم: وَ لا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَ ما لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِياءَ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ.
٣٤١- سمّوا أولادكم، فإن لم تدروا أذكر هم أم انثى فسمّوهم بالأسماء التي تكون للذكر و الانثى، فإنّ أسقاطكم إذا لقوكم في القيامة و لم تسمّوهم، يقول السقط لأبيه: ألا سمّيتني؟! و قد سمّى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله محسنا قبل أن يولد.
٣٤٢- إيّاكم و شرب الماء من قيام على أرجلكم؛ فإنّه يورث الداء الّذي لا دواء له، و يعافي اللّه عزّ و جلّ.
٣٤٣- إذا ركبتم الدوابّ فاذكروا اسم اللّه عزّ و جلّ، و قولوا: سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَ ما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ[٢] إِنَّا إِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ.
٣٤٤- إذا خرج أحدكم في السفر فليقل: اللّهمّ أنت الصّاحب في السفر، و الحامل على الظهر، و الخليفة في الأهل و المال و الولد.
٣٤٥- و إذا نزلتم منزلا فقولوا: اللّهمّ أنزلنا منزلا مباركا و أنت خير المنزلين.
٣٤٦- و إذا اشتريتم ممّا تحتاجون من السوق فقولوا حين تدخلون السوق: أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له، و أشهد أنّ محمدا عبده و رسوله، اللّهمّ إنّي أعوذ بك من صفقة[٣] خاسرة، و يمين فاجرة[٤]، و أعوذ
[١] - تضامون: أي تظلمون.
[٢] - أي مطيقين، من أقرن للأمر إذا أطاقه.
[٣] - الصفقة: كناية عن البيع.
[٤] - اليمين الفاجرة: أي الكاذبة.