تحرير المواعظ العددية - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٧٣٠
٣١٨- إيّاكم و تسويف العمل! بادروا به ما أمكنكم.
٣١٩- ما كان لكم من رزق فسيأتيكم على ضعفكم، و ما كان عليكم فلن تقدروا أن تدفعوه بحيلة.
٣٢٠- و امروا بالمعروف، و انهوا عن المنكر، و اصبروا على ما أصابكم.
٣٢١- سراج المؤمن معرفة حقّنا، أشدّ العمي من عمي عن فضلنا، و ناصبنا العداوة بلا ذنب سبق إليه منّا إلّا أنّا دعوناه إلى الحقّ، و دعاه من سوانا إلى الفتنة و الدّنيا، فآثرهما و نصب البراءة منّا و العداوة لنا.
٣٢٢- لنا راية الحقّ؛ من استظلّ بها كنته[١]، و من سبق إليها فاز، و من تخلّف عنها هلك، و من فارقها هوى و من تمسّك بها نجا.
٣٢٣- أنا يعسوب المؤمنين، و المال يعسوب الظّلمة.
٣٢٤- و اللّه لا يحبّني إلّا مؤمن و لا يبغضني إلّا منافق.
٣٢٥- إذا لقيتم إخوانكم فتصافحوا، و أظهروا لهم البشاشة و البشر تتفرّقوا و ما عليكم من الأوزار قد ذهب.
٣٢٦- إذا عطس أحدكم فسمّتوه[٢] قولوا: يرحمكم اللّه، و هو يقول: يغفر اللّه لكم و يرحمكم، قال اللّه عزّ و جلّ: وَ إِذا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْها أَوْ رُدُّوها.
٣٢٧- صافح عدوّك و إن كره؛ فإنّه ممّا أمر اللّه عزّ و جلّ به عباده يقول: ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَ بَيْنَهُ عَداوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ وَ ما يُلَقَّاها إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَ ما يُلَقَّاها إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ[٣].
[١] - كنته: أي سترته في كنه و غطّته و صانته من الشمس. و في نسخة: كفته. و لعلّه مصحّف كنفته: أي صانته و حفظته.
[٢] - سمّت يسمّت- من التفعيل- على الشيء: ذكر اسم اللّه عليه، و سمّت للعاطس: دعا له بقول: يرحمك اللّه، و هو من قول المؤمن.
[٣] - سورة فصلت الآية: ٣٤.