تحرير المواعظ العددية - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٧٢٨
منامه حفظ من اللصّ المغير و الهدم، و استغفرت له الملائكة.
٢٩٩- من قرأ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ حين يأخذ مضجعه و كّل اللّه عزّ و جلّ به خمسين ألف ملك يحرسونه ليلته.
٣٠٠- إذا أراد أحدكم النوم فلا يضعنّ جنبه على الأرض حتّى يقول: اعيذ نفسي و ديني و أهلي و مالي و ولدي و خواتيم عملي و ما رزقني ربّي و خوّلني[١] بعزّة اللّه، و عظمة اللّه، و جبروت اللّه، و سلطان اللّه، و رحمة اللّه، و رأفة اللّه، و غفران اللّه، و قوّة اللّه، و قدرة اللّه، و بجلال اللّه، و بصنع اللّه، و أركان اللّه، و برسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله، و بجمع اللّه، و بقدرة اللّه على ما يشاء، من شرّ السّامّة[٢] و الهامّة[٣]، و من شرّ الجنّ و الإنس و من شرّ ما يدبّ في الأرض و ما يخرج منها، و من شرّ كلّ دابّة أنت آخذ بناصيتها إنّ ربّي على صراط مستقيم و هو على كلّ شيء قدير، و لا حول و لا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم؛ فإنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله كان يعوّذ بها الحسن و الحسين عليهما السّلام، و بذلك أمرنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله.
٣٠١- نحن الخزّان لدين اللّه، و نحن مفاتيح العلم إذا مضى عنّا علم بدا علم، لا يضلّ من تبعنا، و لا يهتدي من أنكرنا، و لا ينجو من أعان علينا عدوّنا، و لا يعان من أسلمنا؛ فلا تتخلّفوا عنّا لطمع دنيا، و حطام زائل عنكم و أنتم تزولون عنه؛ فإنّ من آثر الدّنيا على الآخرة و اختارها عليه عظمت حسرته غدا، و ذلك قول اللّه عزّ و جلّ: أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ وَ إِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ.
٣٠٢- اغسلوا صبيانكم من الغمر؛ فإنّ الشّيطان يشمّ الغمر فيفزع الصّبيّ
[١] - خوّله اللّه الشيء: أي ملّكه إيّاه( الصحاح: ٤/ ١٦٩٠).
[٢] - السامّة: ما يسمّ و لا يقتل كالعقرب و الزنبور و نحوهما( النهاية: ٢/ ٤٠٤).
[٣] - الهامّة: من همم؛ كلّ ذات سمّ يقتل، و قد يقع على ما يدبّ من الحيوان و إن لم يقتل كالحشرات( النهاية: ٥/ ٢٧٥).