تحرير المواعظ العددية - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٧٢٦
الأعلى.
٢٧٧- و إذا قرأتم: إِنَّ اللَّهَ وَ مَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِ فصلّوا عليه في الصّلاة كنتم أو في غيرها.
٢٧٨- ليس في البدن شيء أقلّ شكرا من العين؛ فلا تعطوها سؤلها فتشغلكم عن ذكر اللّه عزّ و جلّ.
٢٧٩- إذا قرأتم وَ التِّينِ فقولوا في آخرها: و نحن على ذلك من الشّاهدين.
٢٨٠- إذا قرأتم: قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ فقولوا: آمنّا باللّه، حتّى تبلغوا إلى قوله: «مسلمين».
٢٨١- إذا قال العبد في التشهّد الأخير و هو جالس: أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له، و أشهد أنّ محمدا عبده و رسوله صلّى اللّه عليه و اله، و أنّ السّاعة آتية لا ريب فيها، و أنّ اللّه يبعث من في القبور، ثمّ أحدث حدثا فقد تمّت صلاته.
٢٨٢- ما عبد اللّه بشيء أشدّ من المشي إلى بيته.
٢٨٣- اطلبوا الخير في أخفاف الإبل و أعناقها صادرة و واردة.
٢٨٤- إنّما سمّى اللّه زمزم السقاية[١]؛ لأنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله أمر بزبيب اتي به من الطّائف أن ينبذ و يطرح في حوض زمزم؛ لأنّ ماءها مرّ، فأراد أن يكسر مرارته، فلا تشربوه إذا عتق.
٢٨٥- إذا تعرّى الرجل نظر إليه الشّيطان و طمع فيه، فاستتروا، و ليس للرجل أن يكشف ثيابه على فخذيه و يجلس بين قوم.
٢٨٦- من أكل شيئا من المؤذيات بريحها فلا يقربنّ المسجد.
٢٨٧- ليرفع الرجل السّاجد مؤخّره في الفريضة إذا سجد.
[١] - و في البحار و الخصال« انّما السقاية»، و عن التحف« إنّما سمّى نبيذ السقاية».