تحرير المواعظ العددية - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٦٣١ - مختار من خطبة النبي في يوم الغدير
معاشر الناس! سيكون من بعدي أئمّة يدعون إلى النار و يوم القيامة لا ينصرون.
معاشر الناس! إنّ اللّه و أنا بريئان منهم.
معاشر الناس! إنّهم و أشياعهم و أتباعهم و أنصارهم في الدرك الأسفل من النار.
معاشر الناس! إنّي أدعها أمانة و وراثة في عقبي إلى يوم القيامة، و قد بلّغت ما امرت بتبليغه، فليبلّغ الحاضر الغائب.
معاشر الناس! إنّ اللّه لم يذركم على ما أنتم عليه حتّى يميز الخبيث من الطيّب، و ما كان اللّه ليطلعكم على الغيب.
معاشر الناس! إنّه ما من قرية إلّا و اللّه مهلكها بتكذيبها، و كذلك يهلك القرى و هي ظالمة كما ذكر اللّه و هو إمامكم و وليّكم، و هو مواعيد اللّه، و اللّه يصدق ما وعده.
معاشر الناس! قد ضلّ قبلكم أكثر الأوّلين، و اللّه لقد أهلك الأوّلين و هو مهلك الآخرين.
معاشر الناس! شتّان ما بين السعير و الجنّة، عدوّنا من ذمّه اللّه و لعنه و وليّنا من أحبّه اللّه و مدحه.
معاشر الناس! إنّي نبيّ و عليّ وصيّ، ألا و إنّ خاتم الأئمّة منّا القائم المهديّ.
معاشر الناس! قد بيّنت لكم و أفهمتكم، و هذا عليّ يفهّمكم بعدي.
معاشر الناس! إنّ الحجّ و الصفا و المروة و العمرة من شعائر اللّه، فمن حجّ البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يتطّوّف بهما.
معاشر الناس! حجّوا البيت فما ورده أهل بيت إلّا استغنوا و لا تخلّفوا عنه إلّا افتقروا.