تحرير المواعظ العددية - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٥٩ - الفصل السادس مما ورد من حكمه صلى الله عليه و اله مبدوءا بلفظة«إن»
إنّ الرجل ليحرم الرزق بالذنب يصيبه.
إنّ من عباد اللّه من لو أقسم على اللّه لأبرّه.
إنّ للّه عبادا يعرفون الناس بالتوسّم.
إنّ للّه عبادا خلقهم لحوائج الناس.
إنّ حقّا على اللّه أن لا يرفع شيئا من الدّنيا إلّا وضعه[١].
إنّ لجواب الكتاب حقّا كردّ السّلام.
إنّ أفضل ما أكل الرجل من كسبه، و إنّ ولده من كسبه[٢].
إنّ المسألة لا تحلّ إلّا لفقر مدقع[٣]، أو غرم مفظع[٤].
إنّ قليل العمل مع العلم كثير، و كثير العمل مع الجهل قليل.
إنّ العبد ليدرك بحسن الخلق درجة الصّائم القائم.
إنّ لكلّ دين خلقا، و إنّ خلق هذا الدين الحياء[٥].
إنّ لكلّ شيء شرفا و إنّ أشرف المجالس ما استقبل به القبلة.
إن لكلّ امّة فتنة، و إنّ فتنة امّتي المال.
إنّ لكلّ ساع غاية، و غاية كلّ ساع الموت.
إنّ لكلّ قول مصداقا، و لكلّ حقّ حقيقة.
إنّ لكلّ ملك حمى، و إنّ حمى اللّه محارمه.
[١] - أي لا يكون شيء من الدنيا رفيعا دائما، بل يزول و يفني.
[٢] - إنّما جعل الولد كسبا؛ لأن الوالد طلبه و سعى في تحصيله. و الكسب: الطلب، و السعي في طلب الرزق و المعيشة( النهاية: ٤/ ١٧١).
[٣] - مدقع: أي شديد يفضي بصاحبه إلى الدّقعاء- و هو التراب-: و قيل هو سوء احتمال الفقر( النهاية: ٢/ ١٢٧).
[٤] - المفظع: الشديد الشنيع( لسان العرب: ٨/ ٢٥٤).
[٥] - الخلق- بالضم-: الديدن و الطبع و السجية، يعني أنّ لكلّ دين سجيّة و طبعا، و خلق هذا الدين الحياء. و هذه الجملة بيان بليغ في شرف الحياء و أهميّته في الدين. و الأخبار في مدحها كثيرة منها:« الحياء من الإيمان»« الحياء و الإيمان مقرونان».« الإسلام عريان فلباسه الحياء ...».