تحرير المواعظ العددية - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٤٦ - الفصل الرابع مما ورد من حكمه صلى الله عليه و اله في المواعظ
خير العمل أدومه و إن قلّ.
خير الإخوان المساعد على أعمال الآخرة.
خير امّتي أزهدهم في الدّنيا، و أرغبهم في الآخرة.
خير إخوانكم من أهدى إليكم عيوبكم.
خير الاستغفار عند اللّه الإقلاع و الندم.
خير عباد اللّه الّذين يراعون[١] الشمس و القمر لعبادة اللّه.
خير إخوانك من أعانك على طاعة اللّه، و صدّك عن معصية اللّه، و أمرك برضاه.
خير امّتي- فيما نبّأني الملأ الأعلى- قوم يستبشرون جهرا في سعة رحمته، و يبكون سرّا من أليم عقوبته.
خير المسلمين من كثر قناعته، و حسنت عبادته، و كان همّه لآخرته.
خير امّتي من هدم شبابه في طاعة اللّه، و فطم نفسه عن لذّات الدّنيا، و تولّه بالآخرة[٢]، إنّ جزاءه على اللّه أعلى مراتب الجنّة.
خير العباد عند اللّه أكثرهم توكّلا عليه، و تسليما إليه.
خير امّتي الّذين لم يوسّع عليهم حتّى يبطروا[٣]، و لم يبق عليهم حتّى يسألوا.
خير امّتي من إذا سفه عليهم[٤] احتملوا، و إذا جني عليهم غفروا، و إذا اوذوا صبروا.
و اشفعوا توجروا. و سافروا تصحّوا و تغنموا.
يسّروا و لا تعسّروا.
[١] - أي يراعونهما لحفظ الأوقات يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَواقِيتُ لِلنَّاسِ لا للتفأّل و التطيّر كما هو دأب المنجّمين.
[٢] - الوله: ذهاب العمل و التحيّر من شدّة الوجد. و قد وله يوله و ولها، و تولّه و اتّله( الصحاح: ٦/ ٢٢٥٦) و المراد اشتدّ اهتمامه بالآخرة حتّى أخذ بعقله.
[٣] - البطر: الطغيان عند النعمة و طول الغنى( النهاية: ١/ ١٣٥).
[٤] - سفه عليهم- بالبناء للمفعول- أي جهل عليهم؛ يعني إذا عاملوهم معاملة قبيحة( و هي فعل السفهاء) و اوذوا و اهينوا صبروا و احتملوا.