تحرير المواعظ العددية - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٢٧٥ - الفصل الخامس مما روته الخاصة عن أمير المؤمنين
لك تكن أغنى الناس.
و قال ٧: تفضّل على من شئت فأنت أميره، و استغن عمّن شئت فأنت نظيره، و اسأل من شئت فأنت أسيره.
و عنه ٧: ثلاث يزدن في الحفظ، و يذهبن البلغم: السواك، و الصّوم، و قراءة القرآن.
و قال ٧: الدّنيا تغرّ و تضرّ و تمرّ.
و قال الشّاعر:
|
كن غريبا و اجعل الدن |
يا سبيلا للعبور |
|
|
و ارفض الدّنيا و لا تس |
كن إلى دار الغرور |
|
و قال أمير المؤمنين ٧: يا طالب العلم! لكلّ شيء علامة بها يشهد له و عليه؛ فللدّين ثلاث علامات: الإيمان باللّه، و بكتبه، و برسله.
و للعلم ثلاث علامات: المعرفة باللّه و ما يحبّ و يكره.
و للعمل ثلاث علامات: الصّلاة و الزكاة، و الصّوم.
و للمتكلّف ثلاث علامات: ينازع من فوقه، و يقول ما لا يعلم، و يتعاطى ما لا يناله.
و للمنافق ثلاث علامات: يخالف لسانه قلبه، و قوله فعله، و سريرته علانيته.
و للظالم ثلاث علامات: يظلم من فوقه بالمعصية، و لمن دونه بالغلبة، و يظاهر الظلمة.
و للمرائي ثلاث علامات: يكسل إذا كان وحده، و يحرص إذا كان معه غيره، و يحرص على كلّ أمر يعلم فيه المدحة.
و للغافل ثلاث علامات: السهو و اللهو و النسيان.
و قال ٧: للّه عزّ و جلّ في كلّ ليلة ثلاثة عساكر: فعسكر ينزل من الأصلاب إلى