تحرير المواعظ العددية - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٢١٩ - الفصل السابع ما ورد عن الإمام الحسن
فلا يجيب، و المتهمّ بأمر عشيرته هو السيّد.
٢٧٢٧- و قال الحسن البصري: إنّ المؤمن لا يصبح إلّا خائفا و إن كان محسنا، و لا يمسي إلّا خائفا و إن كان محسنا، و لا يصلحه إلّا ذلك؛ لأنّه بين مخافتين:
بين ذنب قد مضى لا يدري ما يصنع اللّه فيه، و بين أجل قد بقي لا يدري ما يصيب فيه من الهلكات.
٢٧٢٨- و قال أوحى اللّه إلى عيسى ٧ أن قل لبني إسرائيل يحفظوا عنّي حرفين: أن يرضوا بدنيّ الدّنيا لسلامة دينهم، كما أنّ أهل الدّنيا رضوا بدنيّ الدين لسلامة دنياهم.
٢٧٢٩- و قال: عظ الناس بفعلك و لا تعظهم بقولك.
٢٧٣٠- و قال: إنّ اللّه تعالى ضرب ابن آدم بالموت و الفقر، و إنّه مع ذلك لوثّاب.
٢٧٣١- و قال: إنّ الرجل ليعمل الحسنة فيكون نورا في قلبه و قوّة في بدنه، و إنّ الرجل ليعمل السيّئة فيكون ظلمة في قلبه و وهنا في بدنه.
و قال محمّد الباقر لابنه عليهما السّلام: إيّاك و الكسل و الضجر؛ فإنّهما مفتاح كلّ شرّ؛ إنّك إن كسلت لم تؤدّ حقّا، و إن ضجرت لم تصبر على حقّ.
و قال النبيّ ٦: لو يعلم المؤمن ما عند اللّه من العقوبة ما طمع بجنّته أبدا، و لو علم الكافر ما عند اللّه من الرحمة ما قنط من الجنّة أبدا.
و قال ٦: من كان ذا وجهين في الدّنيا كان له يوم القيامة لسانان من نار.
و قال ٦: من أحبّ لقاء اللّه أحبّ اللّه لقاءه، و من كره لقاء اللّه كره اللّه لقاءه، فإنّه يدلّ بظاهره على أنّ المؤمن الحقيقى لا يكره الموت بل يرغب فيه، كما نقل عن أمير المؤمنين ٧ كان يقول: إنّ ابن أبي طالب آنس بالموت من الطفل بثدي امّه، و إنّه قال حين ضربه ابن ملجم لعنه اللّه عليه: فزت بربّ الكعبة.
و روت العامّة خبرا آخر في الصحيح عن النبيّ صلّى اللّه عليه و اله أنّه قال: من أحبّ لقاء اللّه أحبّ اللّه لقاءه، و من كره لقاء اللّه كره اللّه لقاءه. قيل: يا رسول اللّه، إنّا لنكره