تحرير المواعظ العددية - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ١٩٧ - الفصل الرابع مما روته الخاصة و العامة عن أمير المؤمنين
ليس الخير أن يكثر مالك و ولدك، إنّما الخير أن يكثر علمك، و يعظم حلمك.
ليس في شرب المسكر و المسح على الخفّين تقيّة.
ليس كلّ مكتوم يسوغ إظهاره لك، و لا كلّ معلوم يجوز أن تعلّمه غيرك.
ليس كلّ من طلب وجد، و لا كلّ من توقّى نجا.
ليس لأحد بعد القرآن من فاقة، و لا لأحد قبل القرآن غنى.
ليست تصلح الرّعيّة إلّا بصلاح الولاة، و لا تصلح الولاة إلّا باستقامة الرّعيّة.
ليكن آثر الناس [عندك من أهدى إليك عيبك، و أعانك على نفسك].
من طابق سرّه علانيته و وافق فعله مقالته، فهو الّذي أدّى الأمانة و تحقّقت عدالته.
من طال صمته، اجتلب من الهيبة ما ينفعه، و من الوحشة ما لا يضرّه.
من عفّ خفّ وزره، و عظم عند اللّه قدره.
من قدّر رزقه اللّه، و من بذّر حرمه اللّه.
من لزم المشاورة، لم يعدم عند الصّواب مادحا، و عند الخطاء عاذرا.
من لم يختلف سرّه و علانيته و فعله و مقالته، فقد أدّى الأمانة، و أخلص العبادة.
من أحبّ السّبل إلى اللّه جرعتان: جرعة غيظ تردّها بحلم، و جرعة حزن تردّها بصبر.
من أحبّ السّبل إلى اللّه خطوتان: خطوة امرىء مسلم يشدّ بها صفّا في سبيل اللّه، و خطوة في صلة الرّحم، و هي أفضل من خطوة يشدّ بها صفّا في سبيل اللّه.
من أحبّ السّبل إلى اللّه قطرتان: قطرة دموع في جوف اللّيل، و قطرة دم في سبيل اللّه.
من الإيمان ما يكون ثابتا مستقرّا في القلوب، و منه ما يكون عواري بين القلوب و الصّدور، [إلى أجل معلوم].
من الخرق، العجلة قبل الإمكان، و الأناة بعد إصابة الفرصة.