تحرير المواعظ العددية - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ١٩٠ - الفصل الرابع مما روته الخاصة و العامة عن أمير المؤمنين
الكريم إذا احتاج إليك أعفاك، و إذا احتجت إليه كفاك.
الغنى في الغربة وطن، و الفقر في الوطن غربة.
الكريم إذا وعد وفى، و إذا توعّد عفا.
عجبا لمن قيل فيه الخير و ليس فيه، كيف يفرح، و عجبا لمن قيل فيه الشّرّ، و ليس فيه، كيف يغضب.
الغنى و الفقر يكشفان جواهر الرّجال و أوصافها.
عجبت لأقوام يحتمون[١] الطّعام مخافة الأذى، كيف لا يحتمون الذّنوب مخافة النار.
يعجبني من الرّجل أن يرى عقله زائدا على لسانه، و لا يرى لسانه زائدا على عقله.
و يل لمن ساء خلقه، و قبح خلقه.
يغتنم مؤاخاة الأخيار، و يجتنب مصاحبة الأشرار و الفجّار.
الكريم من صان عرضه بماله، و اللّئيم من صان ماله بعرضه.
يقبح بالرّجل أن يقصر عمله عن عل مه، و يعجز فعله عن قوله.
قرين الشّهوة مريض النّفس، معلول العقل.
يقطع البليغ عن المسألة أمران: ذلّ الطّلب، و خوف الرّدّ.
الكريم يلين إذا استعطف، و اللّئيم يقسو إذا لوطف.
يقول اللّه تعالى: يابن آدم، لم أخلقك لأربح عليك، إنّما خلقتك لتربح عليّ، فاتّخذني بدلا من كلّ شيء، (فإنّي ناصر لك من كلّ شيء).
غيرة المرأة كفر، و غيرة الرّجل إيمان.
لا تخل نفسك من فكرة تزيدك حكمة، و عبرة تفيدك عصمة.
لا تخلو الأرض من قائم للّه بحججه، إمّا ظاهرا مشهورا، و إمّا باطنا مغمورا،
[١] - إحتمى: امتنع( لسان العرب: حمي).