درخشان پرتوى از اصول كافى - حسينى همدانى نجفى، محمد - الصفحة ٥١٤ - (شرح)
فرق امر تكوينى و تشريعى
باب المشية و الارادة (الروايات)
الحديث الثالث
على بن ابراهيم عن ابيه عن على بن معبد عن واصل بن سليمان عن عبد اللَّه بن سنان عن ابى عبد اللَّه عليه السلام قال سمعته يقول امر اللَّه و لم يشاء و شاء و لم يأمر امر ابليس ان يسجد لآدم و شاء ان لا يسجد و لو شاء لسجد و نهى آدم من اكل الشجرة و شاء ان يأكل منها و لو لم يشأ لم يأكل.
(شرح)
عبد اللَّه بن سنان گويد از امام صادق عليه السّلام شنيدم ميفرمود حق تعالى ممكن است امر بفرمايد ولى آن را نخواهد و بوجود نيايد و شاء و لم يأمر مشيت حق تعالى و خواست او از جمله صفات ذات كبريائى او است از اين نظر تخلف ناپذير است ولى امر حق تعالى امر تشريع است و از صفات ذات نيست بلكه از جمله صفات فعل است و امر بر دو قسم است امر تكوين و ديگر امر تشريع امر اول مانند آيه كريمه إِنَّما أَمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ كه به مجرد اراده تحقق خواهد يافت ولى امر تشريع مانند فَقَعُوا لَهُ ساجِدِينَ.
و امر از قسم اول از نظر اينكه از جمله صفات قدس كبريائى است لا محاله