درخشان پرتوى از اصول كافى - حسينى همدانى نجفى، محمد - الصفحة ٤٨٣ - (شرح)
باب السعادة و الشقاوة
سعادت و شقاوت
(الروايات)
الحديث الثانى
على بن محمد رفعه: عن شعيب العقرقوفي، عن ابى بصير قال:
كنت بين يدى ابى عبد اللَّه عليه السلام جالسا و قد سأله سائل فقال: جعلت فداك يا بن رسول اللَّه! من أين لحق الشقاء أهل المعصية حتى حكم اللَّه لهم في علمه بالعذاب على عملهم؟ فقال ابو عبد اللَّه عليه السلام ايها السائل! حكم اللَّه عز و جل لا يقوم له احد من خلقه بحقه. فلما حكم بذلك وهب لاهل محبته القوة على معرفته و وضع عنهم ثقل العمل بحقيقة ما هم أهله و وهب لاهل المعصية القوة على معصيتهم لسبق علمه فيهم، و منعهم اطاقة القبول منه فوافقوا ما سبق لهم في علمه و لم يقدروا ان يأتوا حالا تنجيهم من عذابه، لان علمه اولى بحقيقة التصديق و هو معنى شاء ما شاء و هو سره.
(شرح)
راوى ابو بصير گويد در حضور امام صادق عليه السّلام نشسته بودم شخص سائلى عرض نمود فداى تو يا ابن رسول اللَّه از چه طريق اشقياء شقاوت و تيره بختى