درخشان پرتوى از اصول كافى - حسينى همدانى نجفى، محمد - الصفحة ٢٠٧ - (شرح)
و الملك أنشأ ما شاء حين شاء بمشيئته، لا يحد و لا يبعض و لا يفنى، كان أو لا بلا كيف و يكون آخرا بلا أين و كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ لَهُ الْخَلْقُ وَ الْأَمْرُ تَبارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ. ويلك أيها السائل ان ربى لا تغشاه الاوهام و لا تنزل به الشبهات و لا يحار (من شىء) و لا يجاوره شىء و لا تنزل به الاحداث و لا يسأل عن شىء و لا يندم على شىء و لا تأخذه سنة و لا نوم له ما في السماوات و ما في الارض و ما بينهما و ما تحت الثرى.
(شرح)
راوى گويد شخصى بحضور امام ابى جعفر عليه الصلاة و السلام شرفياب شده سؤال نمود و گفت (اخبرنى عن ربك متى كان) مرا خبرده از آفريدگار خودت چه وقت بوده است امام عليه السلام پاسخ فرمود
(ويلك انما يقال بشىء لم يكن متى كان)
در باره موجودى گفته مىشود كان يعنى موجود قائم بذات و ابدى خود كه در باره او وقت و زمان تصور ندارد از نظر اينكه آفريدگار جهان كه از آن سؤال مينمائى آفريدگار واجب الوجود قائم بذات و خالق زمان و زمانيات است او منزه از آنست كه ظرف زمان او را فرا بگيرد و معناى سؤال از متى و از زمان عبارت از سؤال از نسبت متغير است بزمان باينكه موجودى در چه زمان موجود بوده و چه زمانى فانى و زايل و فانى شده است.
بعبارت ديگر متى سؤال از موجود زمانى است كه در حيطه زمان قرار گرفته باشد كه در چه وقت و زمان بوجود آمده و موجود بوده بديهى است كه ساحت قدس كبريائى خالق زمان و زمانيات است و موجود حقيقى بسيط و ازلى و ابدى است و موردى براى سؤال از زمان نسبت بساحت قدس ربوبى نخواهد بود سؤال سفهى است.
خلاصه زمان عبارت از مقدار حركت و سبب حركت و تغير در موجودات