درخشان پرتوى از اصول كافى - حسينى همدانى نجفى، محمد - الصفحة ٨٧ - قوله كيف تجترئ ان تصف ربك بالتغير من حال الى حال و انه يجرى عليه ما يجرى على المخلوقين سبحانه و تعالى لم يزل مع الزائلين و لم يتغير مع المتغيرين و لم يتبدل مع المتبدلين و من دونه في يده و تدبيره و كلهم اليه محتاج و هو غنى عما سواه
است ولى در باره ساحت قدس ربوبى هيچ گونه حدوث و تغيرى تحقق ندارد جز تابش نور و يا گوئى سايه و يا گوئى انبعاث و افاضه وجود و فيضان و موهبت خير و اعطاء جود است.
و چنانچه گفته شود كه وجود و فيضان نور متجدد و متحول است بالاخره ازلى و دايم نيست.
پاسخ آنست كه لازم ذاتى سايه و نور و تابش و فيضان نور بر اساس تجدد و تحول است و هرگز اقتضاء دوام و ازليت نخواهد داشت.
خلاصه براى رفع محذور و ربط حادث بقديم كافى است كه بر اساس انبعاث و تابش نور باشد نه بر اساس صدور و تحقق صادر و وقوع بر حادث تا اينكه بر اساس تضايف باشد همچنان كه استناد فعل و صدور و استناد آن بفاعل مختار بر اساس صدور و صادركننده و وقوع فعل و اثر موجود خارجى است كه مستلزم تغيير و اتصاف فاعل و نيز اتصاف محل بآن عرض است مانند صدور ضرب و ضارب و وقوع ضرب و شخص مضروب كه محتاج به نسبت تضايف باشد بلكه تابش نور و تحقق نشئه امكان دفعه واحده است و لازم ذاتى آن تجدد و زوال و آميختگى بعدم است و در آن اقتضاء دوام و ازليت نخواهد بود از نظر اينكه شعاع ربط محض و قائم بغير است و استقلال وجودى ندارد و رابطه دايم ميان قيوم يعنى قائم با لذات يا موجود قائم بغير خواهد بود.
(و الحمد للَّه زنة عرشه)