درخشان پرتوى از اصول كافى - حسينى همدانى نجفى، محمد - الصفحة ٨٥ - قوله كيف تجترئ ان تصف ربك بالتغير من حال الى حال و انه يجرى عليه ما يجرى على المخلوقين سبحانه و تعالى لم يزل مع الزائلين و لم يتغير مع المتغيرين و لم يتبدل مع المتبدلين و من دونه في يده و تدبيره و كلهم اليه محتاج و هو غنى عما سواه
مىباشد ولى هويت خود را درك مىنمايد از نظر اينكه لازم تجرد و نورانيت درك و خوديابى و خودشناسى است.
قوله: كيف تجترئ ان تصف ربك بالتغير من حال الى حال و انه يجرى عليه ما يجرى على المخلوقين سبحانه و تعالى لم يزل مع الزائلين و لم يتغير مع المتغيرين و لم يتبدل مع المتبدلين و من دونه في يده و تدبيره و كلهم اليه محتاج و هو غنى عما سواه:
بيان آنست كه ساحت كبريائى از نظر صدور صفات فعل مثل خلق زيد چگونه تضايف خواهد داشت زيرا صدور فعل مثل ضرب از زيد لا محاله صدور ضرب مضايف با وقوع ضرب بر عمرو خواهد بود در حقيقت چهار امر است زيد و ديگر صدور فعل ضرب و ديگر عمرو وقوع ضرب بر او محال است صدور ضرب بدون وقوع بر موردى بدين لحاظ بدون تضايف مفهوم ندارد ولى در باره صدور خلق و يا هر يك از صفات فعل ساحت كبريائى بطور انبعاث و فيضان وجود است و همان فيضان عبارت از وجود مخلوق است كه توأم با تجدد و زوال و ضعف است.
در نتيجه فعل صادر از مقام كبريائى را نبايد قياس بصدور فعل از بشر نمود بلكه قياس بنور خورشيد و سايه آن مىشود باينكه نظام ممتد جهان خلقت و صدور آن از مقام قدس ربوبى هرگز سبب تغير به تغير اشياء نخواهد شد زيرا مجموع نظام خلقت انبعاث اثر و تابش نور دفعه واحده است و بطور فيضان وجود و اعطاء الخير و موهبت است بدون قصد زائدى بر ذات قدس ربوبى و اما اتصاف صادر بتجدد و تحول و زوال از لوازم ذاتى انبعاث و ظهور اثر است مانند وجود نور خورشيد و وجود سايه.
و خلاصه در باره ربط و ارتباط حادث بقديم و صدور فعل از مقام قدس ربوبى با اينكه (لم يزل و لا يزال: بحال واحدة و قادر و خالق است في الازل