مباني الفقه الفعال في القواعد الفقهية الأساسية - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ٥٠ - ما دل على نفي العقاب عن قصد المعصية
ما دلّ على نفي العقاب عن قصد المعصية
و قد ورد في قبال هذه النصوص ما دل على نفي العقاب على قصد المعصية.
من هذه الطائفة صحيحة زرارة عن أحدهما، قال:
«إنّ اللَّه تبارك و تعالى جعل لآدم في ذرّيته أنّ من همّ بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة و من همّ بحسنة و عملها كتبت له عشراً و من همّ بسيئة لم تكتب عليه، و من همّ بها و عملها كتبت عليه سيئة»[١].
و منها: موثقة سماعة عن أبي بصير عن أبي عبداللَّه عليه السلام، قال
«إنّ المؤمن ليهمّ بالحسنة و لا يعمل بها فتكتب له حسنة، و إن هو عملها كتبت له عشر حسنات، و إنّ المؤمن ليهمّ بالسيئة أن يعملها فلا يعملها فلا تكتب عليه»[٢].
و منها: صحيح بكير عن أبي عبداللَّه عليه السلام أو عن أبي جعفر عليه السلام:
«إنّ اللَّه تعالى قال لآدم: يا آدم، جعلت لك أن من همّ من ذرّيتك بسيئة لم تكتب عليه. فان عملها كتبت عليه سيئة و من همّ منهم بحسنة فان لم يعملها كتبت له حسنة و إن هو عملها كتبت له عشراً»[٣].
و منها: صحيح جميل عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال:
«إذا هم العبد بالسيئة لم تكتب عليه و إذا هم بحسنة كتبت له»[٤].
و منها: معتبرة حمزة بن حمران عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال:
«من همّ بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة فان عملها كتبت له عشراً و يضاعف اللَّه لمن يشاء إلى سبعمائة و من هم بسيئة فلم يعلمها لم تكتب عليه حتى يعملها فان لم يعملها كتب له حسنة، و إن عملها أجل تسع ساعات فان تاب و ندم عليها لم يكتب عليه، و إن لم يتب و لم يندم عليها كتبت عليه سيئة»[٥].
[١] - الوسائل ب ٦ من أبواب مقدمة العبادات: ح ٦.
[٢] - المصدر: ح ٧.
[٣] - المصدر: ح ٨.
[٤] - المصدر: ص ٥٢ ح ١٠.
[٥] - المصدر: ص ٥٥ ح ٢٠.