مباني الفقه الفعال في القواعد الفقهية الأساسية
(١)
«القواعد العبادية العامة»
٣ ص
(٢)
«قاعدة حرمة إبطال العمل»
٥ ص
(٣)
مفاد القاعدة
٦ ص
(٤)
أول من تعرض لبيان ماهية هذه القاعدة
٦ ص
(٥)
نقد كلام شيخ الطائفة
٨ ص
(٦)
استدلال المحقق الكركي بالآية و مناقشة المحدث البحراني و ردها
٩ ص
(٧)
كلام السيد الخوئي في تنقيح مصب القاعدة
١٠ ص
(٨)
مدرك القاعدة
١٥ ص
(٩)
تقريب الاستدلال بآية لاتبطلوا
١٥ ص
(١٠)
مقتضى التحقيق في المراد من قوله لاتبطلوا
١٧ ص
(١١)
الاستدلال بدليل العقل
٢٠ ص
(١٢)
تنقيح مجرى القاعدة
٢٢ ص
(١٣)
جريان القاعدة في الصلاة الفريضةاليومية
٢٢ ص
(١٤)
تحقيق كلام صاحب الجواهر
٢٥ ص
(١٥)
مقتضى التحقيق في تنقيح مجرى القاعدة
٢٧ ص
(١٦)
التطبيقات الفقهية
٢٩ ص
(١٧)
تطبيقات غير باب الصلاة
٢٩ ص
(١٨)
قطع صوم النافلة
٢٩ ص
(١٩)
وجوب الموالاة في الوضوء
٣٠ ص
(٢٠)
قطع صوم رمضان إذا سافر قبل الزوال
٣١ ص
(٢١)
لو تمكن المظاهر من العتق بعد الشروع في الصوم
٣١ ص
(٢٢)
هل يجب التتابع في الصوم المنذور شهرا أو أقل أو أكثر
٣٢ ص
(٢٣)
تطبيقات باب الصلاة
٣٢ ص
(٢٤)
لو انقطع دم الاستحاضة في أثناء الصلاة
٣٢ ص
(٢٥)
ما لو دفنت الجنازة قبل إتمام الصلاة عليها
٣٣ ص
(٢٦)
لو عدل مصلى التمام عن نية الاقامة في الأثناء
٣٤ ص
(٢٧)
لو وجد المصلى بالتيمم الماء في أثناء الصلاة
٣٥ ص
(٢٨)
عدم جواز العدول من سورة إلى اخرى إذا بلغ النصف
٣٦ ص
(٢٩)
لو خرج الوقت في أثناء صلاة الجمعة
٣٧ ص
(٣٠)
«قاعدة»«الأعمال بالنيات»
٣٩ ص
(٣١)
منصة القاعدة و أهميتها
٤١ ص
(٣٢)
أهمية النية و منصتها في الأعمال
٤١ ص
(٣٣)
هذه القاعدة فقهية
٤٢ ص
(٣٤)
معنى الأمر بالنية في مثل النوم و الأكل
٤٣ ص
(٣٥)
تفسير قوله عليه السلام نية المومن خير من عمله ونية الكافر شر من عمله
٤٤ ص
(٣٦)
توجيهات كاشف الغطاء للحديث المزبور
٤٦ ص
(٣٧)
هل يحرم الرضا بفعل المعصية؟
٤٨ ص
(٣٨)
ما دل على نفي العقاب عن قصد المعصية
٥٠ ص
(٣٩)
مفاد القاعدة
٥٢ ص
(٤٠)
معنى النية لغة و اصطلاحا
٥٢ ص
(٤١)
المعنى المقصود من النية في كلمات الفقهاء
٥٣ ص
(٤٢)
هل للنية الحقيقة الشرعية أو المتشرعية أوليست شيئا منهما؟
٥٦ ص
(٤٣)
تفيد القاعدة حكما وضعيا
٥٨ ص
(٤٤)
هل تفيد القاعدة إناطة الصحة، أو الثواب خاصة، أو الثواب و العقاب بالنية؟
٥٨ ص
(٤٥)
هل المقصود بالنيات في نص القاعدة نية القربة؟ أو نية العنوان
٦٠ ص
(٤٦)
ملخص الكلام في البحوث السابقة
٦٥ ص
(٤٧)
تنقيح المحتملات في مفاد هذه القاعدة
٦٥ ص
(٤٨)
مقتضى التحقيق في مفاد القاعدة
٦٩ ص
(٤٩)
مدرك القاعدة
٧١ ص
(٥٠)
الاستدلال بحكم العقل
٧١ ص
(٥١)
الاستدلال بالنصوص الواردة
٧٣ ص
(٥٢)
أحكام هذه القاعدة
٧٦ ص
(٥٣)
قصد الوجه و رفع الابهام في النية
٧٦ ص
(٥٤)
وجوب الاستمرار في نية العبادات
٧٧ ص
(٥٥)
كيفية النية بالاخطار أو باجرائها على اللسان أو لا يعتبر شيء منهما؟
٧٨ ص
(٥٦)
نية الشرط في العبادات
٧٩ ص
(٥٧)
قيام نية النائب مقام نية المنوب عنه
٧٩ ص
(٥٨)
مستثنيات هذه القاعدة
٨١ ص
(٥٩)
معارضات هذه القاعدة
٨٣ ص
(٦٠)
الجمع بين طائفتين متعارضتين من نصوص المقام
٨٣ ص
(٦١)
معارضة هذه القاعدة مع قوله صلى الله عليه و آله «أفضل الأعمال أحمزها»
٨٤ ص
(٦٢)
مجاري هذه القاعدة
٨٧ ص
(٦٣)
تطبيقات فقهية
٩٠ ص
(٦٤)
النية من أركان الصلاة
٩٠ ص
(٦٥)
اشتراط نية القربة في الطهارات الثلاث
٩١ ص
(٦٦)
اشتراط استدامة النية في الصلاة
٩٣ ص
(٦٧)
الاستدلال بهذه القاعدة لاعتبار النية في الطلاق
٩٣ ص
(٦٨)
اشتراط نية القربة في الكفارة
٩٤ ص
(٦٩)
لو تعدد أسباب الكفارة مع اختلاف جنسها
٩٥ ص
(٧٠)
من كان عليه حجة الاسلام ولكن حج تطوعا
٩٥ ص
(٧١)
«قاعدة الانقلاب»
٩٧ ص
(٧٢)
منصة القاعدة و أهميتها
١٠٣ ص
(٧٣)
تعيين منصتها و تنقيح محل الكلام منها
١٠٣ ص
(٧٤)
الفرق بين الاستحالة و الانقلاب
١٠٤ ص
(٧٥)
مفاد القاعدة
١٠٨ ص
(٧٦)
مفهوم الانقلاب و معناه المقصود و ملاك مطهريتها
١٠٨ ص
(٧٧)
كلام السيد الخوئي في سر الفرق بين الانقلاب و الاستحالة اصطلاحا
١٠٩ ص
(٧٨)
التناقض في كلام السيد الخوئي
١١١ ص
(٧٩)
مناقشة السيد الخوئي في كلام الشيخ الأعظم و ردها
١١٢ ص
(٨٠)
حاصل التحقيق في المقام
١١٣ ص
(٨١)
الاستدلال لعدم عمومية القاعدة للمتنجسات و المناقشة فيه
١١٣ ص
(٨٢)
محصل الكلام و مقتضى التحقيق
١١٤ ص
(٨٣)
نطاق قاعدة الانقلاب بمعناه العام
١١٥ ص
(٨٤)
مدرك القاعدة
١١٧ ص
(٨٥)
الاستدلال بمقتضى القاعدة
١١٧ ص
(٨٦)
الاستدلال بالاجماع
١١٨ ص
(٨٧)
ما اختلف في مطهريته من أنحاء الاستحالة
١٢٠ ص
(٨٨)
مقتضى التحقيق في نهاية الشوط
١٢١ ص
(٨٩)
الاستدلال بالنصوص
١٢٣ ص
(٩٠)
الاستدلال بقوله عليه السلام إذا تحول عن اسم الخمر
١٢٣ ص
(٩١)
النصوص الدالة على مطهرية النار
١٢٤ ص
(٩٢)
المناقشة في الاستدلال
١٢٦ ص
(٩٣)
الاستدلال بسيرة المتشرعة
١٢٨ ص
(٩٤)
تطبيقات فقهية
١٢٩ ص
(٩٥)
استحالة العين النجسة إلى الدود أو التراب
١٢٩ ص
(٩٦)
استحالة النجس رمادا أو دخانا أو بخارا بالنار
١٣٠ ص
(٩٧)
استحالة الكلب و الخنزير ملحا
١٣١ ص
(٩٨)
استحالة النطفة حيوانا طاهرا
١٣٢ ص
(٩٩)
انقلاب البول أو الماء المتنجس بخارا
١٣٤ ص
(١٠٠)
انقلاب الخمر خلا
١٣٩ ص
(١٠١)
المنصة و التعريف
١٣٩ ص
(١٠٢)
ما هو السر في إفراد هذه المسألة بالبحث؟
١٤٠ ص
(١٠٣)
تحرير صور العلاج و تنقيح محل الكلام
١٤١ ص
(١٠٤)
مدرك القاعدة
١٤٢ ص
(١٠٥)
الاستدلال بالاجماع
١٤٢ ص
(١٠٦)
تحقيق نصوص المقام و تقريب الاستدلالبها
١٤٢ ص
(١٠٧)
تعارض النصوص في الانقلاب بالعلاج
١٤٤ ص
(١٠٨)
لا اعتبار بالغلبة في الكمية
١٤٦ ص
(١٠٩)
لا نظر لنصوص المقام إلى صورة تنجس الشيء المعالج؟
١٤٧ ص
(١١٠)
تطبيقات فقهية
١٤٨ ص
(١١١)
لو استهلك الخمر في الخل الكثير
١٤٨ ص
(١١٢)
لو انقلب الخمر بعد ما وقعفيها مائع نجس
١٤٩ ص
(١١٣)
إذا صار العنب أو التمر المتنجس خمرا
١٥٠ ص
(١١٤)
إذا صب في الخمر ما يزيل سكرها
١٥٠ ص
(١١٥)
قاعدة الانقلاب(في باب الحج و النكاح)
١٥٣ ص
(١١٦)
انقلاب حجة الاسلام إلى الإفراد و القران
١٥٣ ص
(١١٧)
انقلاب العمرة المفردة إلى عمرة التمتع
١٥٦ ص
(١١٨)
انقلاب النكاح المنقطع إلى النكاح الدائم
١٦٠ ص
(١١٩)
«قاعدة عدم تداخل النيات»
١٦٥ ص
(١٢٠)
تحرير محل النزاع
١٦٧ ص
(١٢١)
تحرير مفاد القاعدة
١٦٧ ص
(١٢٢)
لا ملازمة بين تداخل الأسباب و بين تداخل النيات
١٦٩ ص
(١٢٣)
تحقيق كلام المراغي و الأحسائي
١٧١ ص
(١٢٤)
مقتضى التحقيق و المناقشة في كلام المراغي
١٧٢ ص
(١٢٥)
نكات مهمة حول القاعدة
١٧٤ ص
(١٢٦)
مدرك القاعدة
١٧٧ ص
(١٢٧)
حصيلة البحث
١٧٩ ص
(١٢٨)
مجاري القاعدة و تطبيقاتها الفقهية
١٨١ ص
(١٢٩)
تداخل النيات في الأغسال
١٨١ ص
(١٣٠)
«قاعدة توقيفية العبادات»
١٨٧ ص
(١٣١)
نكات تمهيدية في تحرير محل النزاع
١٨٩ ص
(١٣٢)
التوقيفية التي هي محل النزاع
١٨٩ ص
(١٣٣)
هل يرتبط مبحث الصحيح و الأعم بالمقام؟
١٩٠ ص
(١٣٤)
العبادة المقصودة في محل النزاع
١٩١ ص
(١٣٥)
مفاد القاعدة
١٩٤ ص
(١٣٦)
المقصود من العبادة في نص القاعدة
١٩٤ ص
(١٣٧)
الفرق بينها و بين قاعدة وجوب الاقتصار فيما خالف القاعدة على موضع النص
١٩٥ ص
(١٣٨)
التنبيه على نكتة مهمة
١٩٧ ص
(١٣٩)
مدرك القاعدة
١٩٨ ص
(١٤٠)
هل الإتيان بغير المتيقن من المندوبات تشريع محرم؟
٢٠٢ ص
(١٤١)
تطبيقات فقهية
٢٠٣ ص
(١٤٢)
للوتر تشهد و تسليم بانفراده
٢٠٣ ص
(١٤٣)
اشتراط كون الاعتكاف في المسجد الجامع
٢٠٣ ص
(١٤٤)
هل الغفيلة نافلة عليحدة؟
٢٠٦ ص
(١٤٥)
هل يشترط إزالة النجاسة عن البدن في غسل الجنابة
٢٠٧ ص
(١٤٦)
الائتمام بمصلي اليومية في ركعتي الطواف
٢٠٨ ص
(١٤٧)
حكم إتيان النافلة مستلقيا أو مضطجعا
٢٠٨ ص
(١٤٨)
حكم القنوت بالفارسية
٢٠٩ ص
(١٤٩)
قاعدة الجاهل كالعامد
٢١١ ص
(١٥٠)
تحرير محل النزاع
٢١٣ ص
(١٥١)
تنقيح موضوع القاعدة
٢١٣ ص
(١٥٢)
مفاد القاعدة
٢١٦ ص
(١٥٣)
تحديد القصور و التقصير و الجاهل القاصر و المقصر
٢١٦ ص
(١٥٤)
نظرة إلى كلمات الفقهاء
٢١٧ ص
(١٥٥)
مقتضى التحقيق في المقام
٢١٩ ص
(١٥٦)
ماهو ثمرة النزاع؟
٢٢٠ ص
(١٥٧)
أقسام الجاهل القاصر
٢٢١ ص
(١٥٨)
ملاكات القصور في الجهل
٢٢٢ ص
(١٥٩)
مدرك القاعدة
٢٢٥ ص
(١٦٠)
عمدة مدرك هذه القاعدة أدلة قاعدة الاشتراك
٢٢٥ ص
(١٦١)
أحكام القاعدة
٢٣٠ ص
(١٦٢)
تنقيح كلمات الأصحاب
٢٣٠ ص
(١٦٣)
إطلاق صاحب الجواهر و تفصيلالشيخ الأنصاري في إلحاق الجاهل بالعامد
٢٣٠ ص
(١٦٤)
تنقيح كلام صاحب المدارك و المناقشة فيه
٢٣٣ ص
(١٦٥)
تفصيل صاحب الحدائق و رده تفصيل صاحب المدارك
٢٣٥ ص
(١٦٦)
تفصيل السيد اليزدي
٢٤٠ ص
(١٦٧)
تفصيل السيد الخوئي
٢٤١ ص
(١٦٨)
محصل الأقوال و تعيين الرأي المشهور
٢٤٥ ص
(١٦٩)
مقتضى التحقيق من الأقوال
٢٤٧ ص
(١٧٠)
حكم الجاهل بالموضوع
٢٤٨ ص
(١٧١)
حاصل التحقيق في حكم القاعدة
٢٥٢ ص
(١٧٢)
أسئلة مهمة و أجوبة واضحة
٢٥٤ ص
(١٧٣)
تطبيقات فقيهة
٢٥٦ ص
(١٧٤)
حكم ترك أركان الحج و مناسكه عن جهل
٢٥٦ ص
(١٧٥)
حكم من دخل الصلاة بغير إزالة النجاسة عن جهل
٢٦٠ ص
(١٧٦)
إذا لم يستر المصلي عورته حال الصلاة عن جهل
٢٦٢ ص
(١٧٧)
قاعدة لاشك لكثير الشك
٢٦٥ ص
(١٧٨)
تنقيح محل النزاع
٢٦٧ ص
(١٧٩)
هل يعتبر التروي لاستقرار الشك؟
٢٦٩ ص
(١٨٠)
هذه القاعدة من القواعد العامة العبادية
٢٧١ ص
(١٨١)
مفاد القاعدة
٢٧٣ ص
(١٨٢)
المراد من لفظ الشك في نص القاعدة
٢٧٣ ص
(١٨٣)
اختصاص ارادة كل من السهو و الشك من الآخر بنصوص المقام
٢٧٤ ص
(١٨٤)
ضابطة تحقق الكثرة في الشك
٢٨٠ ص
(١٨٥)
محصل التحقيق في المقام
٢٨٨ ص
(١٨٦)
ما هو المراد من«لا شك» في نص القاعدة؟
٢٨٩ ص
(١٨٧)
حكومة هذه القاعدة على أدلة الشكوك المبطلة و الصحيحة المحتال فيها
٢٨٩ ص
(١٨٨)
هل تشمل القاعدة لمن يسهو كثيرا و يتذكر عقيب كل نسيان
٢٩٠ ص
(١٨٩)
المقصود نفي آثار الشك و أحكامه لا صفة الشك
٢٩١ ص
(١٩٠)
كلمات الفقهاء في تنقيح المراد من نفي حكم الشك عن كثير الشك
٢٩١ ص
(١٩١)
أحسن التوجيه لعدم الاعتناء بالشك والمضي في الصلاة
٢٩٤ ص
(١٩٢)
مدرك القاعدة
٢٩٦ ص
(١٩٣)
الاستدلال بالاجماع
٢٩٦ ص
(١٩٤)
الاستدلال بنصوص السنة
٢٩٨ ص
(١٩٥)
الجمع بين نصوص المقام و تحقيق فقه الحديث
٣٠٠ ص
(١٩٦)
أحكام هذه القاعدة
٣٠٣ ص
(١٩٧)
سعة نطاق هذه القاعدة
٣٠٣ ص
(١٩٨)
كلمات الفقهاء في سعة نطاق هذه القاعدة هذه القاعدة
٣٠٤ ص
(١٩٩)
نكتة مهمة في مفاد تعليل نصوص المقام
٣٠٧ ص
(٢٠٠)
حكم كثير الشك رخصة أو عزيمة
٣٠٧ ص
(٢٠١)
كلمات الأصحاب في كون المضي على وجه العزيمة
٣٠٨ ص
(٢٠٢)
متى يدوم حكم كثير الشك؟
٣١٣ ص
(٢٠٣)
حكم ما لو شك في تحقق كثرة الشك
٣١٥ ص
(٢٠٤)
حكم الشك في الكثرة بالشبهة المفهومية
٣١٧ ص
(٢٠٥)
حكم ما لو كثر شكه في فعل خاص
٣١٨ ص
(٢٠٦)
هل يلحق كثير الظن بكثير الشك؟
٣٢٢ ص
(٢٠٧)
المناقشة في استدلال المحقق النراقي
٣٢٣ ص
(٢٠٨)
مقتضى التحقيق التفصيل في المقام
٣٢٤ ص
(٢٠٩)
تطبيقات فقهية
٣٢٦ ص
(٢١٠)
حكم كثرة الشك في أفعال الوضوء
٣٢٦ ص
(٢١١)
هل يسقط سجدتا السهو بكثرة السهو؟
٣٢٨ ص
(٢١٢)
فهرس عناوين البحوث
٣٣٣ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص

مباني الفقه الفعال في القواعد الفقهية الأساسية - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ٣١٧ - حكم الشك في الكثرة بالشبهة المفهومية

حكم الشك في الكثرة بالشبهة المفهومية

هذا إذا كانت الشبهة موضوعية. و أما إذا كانت مفهومية؛ بأن شُكّ في مفهوم الكثرة بأنها هل تحصل بالسهو مرتين أم لا- مثلًا-، لا مجال لجريان الاستصحاب في المفاهيم. بل يجرى فيه حكم الدوران بين الأقل و الأكثر في الشبهة المفهومية. و مقتضى القاعدة الأخذ بالمتيقن.

و قد قرّرنا في محلّه أنّه في الشبهات المفهومية الدائرة بين الأقل و الأكثر يؤخذ بالمتيقن و يُخصّص به العام و يرجع في الزائد إلى العام. ففي المقام المتيقن من مصداق الكثرة إنّما هو السهو في ثلاث صلوات متواليات. و تُخصّص به أدلة الشكوك. و في غير ذلك يرجع إلى تلك الأدلة و تترتب أحكام الشك لا محالة. و للشك في مفهوم الكثرة موارد منها: السهو مرّتين، و منها:

السهو و الشك في ثلاث صلوات غير متواليات. كل ذلك مما وقع الكلام في صدق الكثرة عليه و يكون من قبيل الشبهات المفهومية للشك.

و قد أجاد السيد الخوئي في تحرير هذا البحث؛ حيث قال:

«أما لو كانت مفهومية؛ كأن يشك في مفهوم الكثرة عرفاً و ما به يتحقق حدها و مسمّاها- بناءً على إناطة التحديد بذلك- فلا سبيل حينئذٍ التمسك بالاستصحاب لما هو المقرر في محله من عدم جريانه في الشبهات المفهومية حتى بناءً على القول بجريانه في الشبهات الحكمية، كما التزم شيخنا الأنصارى بالتفكيك فأجراه في الشبهة الحكمية دون المفهومية، و لذا منع عن استصحاب النهار لدى الترديد في مفهوم الغروب الذي هو غاية للظهرين و مبدء العشائين بين استتار القرص و زوال الحمرة المشرقية، كما هو موضَحٌ في الاصول.

و عليه فلا مناص من الاقتصار في المفهوم المجمل الدائر بين الاقل و الاكثر- كما في المقام- على المقدار المتيقن و الرجوع فيما عداه إلى إطلاقات أدلة