صلاة الجمعة من كتاب الصلاة - الأراكي، الشيخ محسن - الصفحة ٢٩ - البحث الأول في أنواع الفرائض اليومية
وَرَسُولُ اللَّهِ (ص) فِي سَفَرِهِ، فَقَنَتَ فِيهَا رَسُولُ اللَّهِ (ص) وَتَرَكَهَا عَلَى حَالِهَا فِي السَّفَرِ وَالْحَضَرِ وَأَضَافَ لِلْمُقِيمِ رَكْعَتَيْنِ ... الحديث»[١].
أمّا صلاة الجمعة فقد ورد في الكتاب الكريم قوله تعالى:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلى ذِكْرِ اللَّهِ وَ ذَرُوا الْبَيْعَ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ[٢].
وقد روى المشايخ الثلاثة بأسانيد صحيحة عَنْ زُرَارَةَ بن أعين عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ (ع)، قَالَ:
«إِنَّمَا فَرَضَ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ عَلَى النَّاسِ مِنَ الْجُمُعَةِ إِلَى الْجُمُعَةِ خَمْساً وثَلاثِينَ صَلاةً، مِنْهَا صَلاةٌ وَاحِدَةٌ فَرَضَهَا اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ فِي جَمَاعَةٍ؛ وهِيَ الْجُمُعَةُ ... الحديث»[٣].
وروى الكليني بإسناد صحيح عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع)، قَالَ:
«إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ فَرَضَ فِي كُلِّ سَبْعَةِ أَيَّامٍ خَمْساً وثَلاثِينَ صَلاةً، مِنْهَا صَلاةٌ وَاجِبَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ أَنْ يَشْهَدَهَا إِلّا خَمْسَةً: الْمَرِيضَ، والْمَمْلُوكَ، والْمُسَافِرَ، والْمَرْأَةَ، والصَّبِيَّ»[٤].
وروى الشيخ بإسناد صحيح عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) فِي حَدِيثٍ قَالَ:
«الْجُمُعَةُ وَاجِبَةٌ عَلَى كُلِّ أَحَدٍ، لا يُعْذَرُ النَّاسُ فِيهَا إِلّا خَمْسَةٌ: الْمَرْأَةُ، والْمَمْلُوكُ، والْمُسَافِرُ، والْمَرِيضُ، والصَّبِيُّ»[٥].
[١] وسائل الشيعة: الباب ٢ من أبواب أعداد الفرائض، ح ١.
[٢] سورة الجمعة: ٩.
[٣] وسائل الشيعة: الباب ١ من أبواب صلاة الجمعة وآدابها، ح ١.
[٤] المصدر السابق: ح ١٤.
[٥] المصدر السابق: ح ١٦.