تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٨٤ - سورة الجن
«وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَداً (١٨)»
«وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ»:
الرضا عليه السلام: المساجد الأئمة صلوات اللَّه عليهم.
موسى بن جعفر عليه السلام قال: سمعت أبي جعفر بن محمّد عليه السلام يقول: هم الأوصياء والأئمة منّا واحداً فواحداً فلا تدعُوا إلى غيرهم فتكونوا كمن دَعا مع اللَّه احداً، هكذا نزلت.
الصادق عليه السلام: هُم الأوصياء الأئمة منّا واحداً فواحد ... الخ مامَرّ.
الصادق عليه السلام: المساجد وهي سبعة منها فرض وهي الجبهة والكفان والركبتان والابهامان ووضع الأنف على الأرض سُنَّة.
«وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَداً (١٩)»
«وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ»:
الصادق عليه السلام: «فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُوْلَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَداً» اي الذين اقرّوا بولايتنا «وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَباً» معاوية وأصحابه «وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ» الولاية لعليّ عليه السلام «لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ» قتل الحسين عليه السلام «وَمَن يُعْرِضْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذَاباً صَعَداً* وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَداً» اي الاحَد من آل محمّد فلا تتخذوا من غيرهم إماماً ووليّاً «وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ» يعني محمّد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يدعو إلى ولاية أمير المؤمنين عليه السلام كادت قريش يكونون عليه لبداً، أي يتعاونون عليه «قُلْ إِنَّمَا أَدْعُو رَبِّي» اي أدعو من ربّي «لَا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرّاً وَلَا رَشَداً» اي ان توليتم عن ولاية عليّ ضُراً ولارشداً «إِلَّا