تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٨٣ - سورة الجن
«انْ لَوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُم مَّاء غَدَقاً (١٦)»
الباقر عليه السلام: الطريقة حبّ عليّ بن أبي طالب والأوصياء من ولده عليهم السلام.
وقال أيضاً: الطريقة هي ولاية عليّ بن أبي طالب والأوصياء عليهم السلام.
وقال عليه السلام: لو استقاموا على ولاية عليّ بن أبي طالب أمير المؤمنين والأوصياء من وُلدهِ عليهم السلام، وقبلوا طاعتهم في أمرهم ونَهيهم، لأسقيناهم ماءٌ غَدَقاً، يقول:
لاشرَبنا قلوبهم الإيمان، والطريقة هي الإيمان بولاية عليّ والأوصياء عليهم السلام.
الصادق عليه السلام: يعني لامدَدناهم علماً كي يتعلَّمونه من الأئمة عليهم السلام.
الغدقِ: الكثير الجاري.
غدقاً: كثيراً.
«لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَمَن يُعْرِضْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذَاباً صَعَداً (١٧)»
«لِنَفْتِنَهُمْ»:
قرأ الصادق عليه السلام لايفتنهم فيه بالياء والتاء.
الباقر عليه السلام: وفتنتهم في عليّ عليه السلام، ومافتنوا فيه وكفروا إلّابما نزل في ولايته.
«وَمَن يُعْرِضْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِ»:
ابن عبّاس: ذكر ربّه ولاية عليّ بن أبي طالب عليه وعلى أولاده السلام.
«يَسْلُكْهُ»:
قرأ الكوفيّون يَسلُكهُ بالياء والباقون بالنون.
عذاباً صعداً: شاقاً.
صعداً: شديداً.