تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٧٦ - «القول بعصمة الأنبياء عليهم السلام»
فغوى: ضلّ عن المطلوب وخاب.
«ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَى (١٢٢)»
اجتباه ربّهُ: اصطفاهُ وقرّبَهُ.
«فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى (١٢٣)»
نزلت في ولاية أمير المؤمنين عليه السلام.
الصادق عليه السلام: من قال بالأئمة واتبَعَ أمرهم ولم يجز طاعتهم.
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: ياأيّها الناس اتبعوا هُدَى اللَّه تهتدوا وترشدوا وهو هداي وهدى هذا عليّ بن أبي طالب فمن أتبع هداهُ في حياتي وبعد موتي فقد اتبع هداي ومن أتبع هداي فقد اتبع هدى اللَّه ومن أتبع هلكاته فلايضل ولا يشقى.
الصادق عليه السلام: من قال بالأئمة وأتبع امرهم ولم يجز طاعتهم.
«وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ اعْمَى (١٢٤)»
«وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي»:
ابن عبّاس: ان من ترك ولاية عَليٍ اعماهُ اللَّه واصَمّهُ.
رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: احبُّوا عليّاً لحبي واكرموه لكرامتي واللَّه ما قلتُ لكم هذا من قبلي ولكن اللَّه تعالى أمرني بذلك، ويامعشر العرب من أبغض عليّاً من بَعدي حشرَهُ اللَّه يوم القيامة أعمى ليس له حجّة.
الصادق عليه السلام: يَعني به ولاية أمير المؤمنين عليه السلام.