تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٩ - «من تاب وآمن وعمل صالحاً واهتدى إلى ولاية أهل البيت غُفر له»
اي فعلت لما لم يفطنوا له.
قبضت قبضة من اثر الرسول: اخذت مل كفي من تراب مَوطئ فرس جبرئيل عليه السلام، وتقرأ فقبضت قبضة اي أخذت باطراف اصابعي.
فنبذتها: امسكتها في جوف العجل.
«قَالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ أَن تَقُولَ لَا مِسَاسَ وَإِنَّ لَكَ مَوْعِداً لَّنْ تُخْلَفَهُ وَانظُرْ إِلَى إِلَهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفاً لَّنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفاً (٩٧)»
لامساس: في الحيوة الدنيا عقوبة على ما فعلت أن تقول لامساس فتكون طريداً وَحيداً. والمساس المخالطة.
«لَّنْ تُخْلَفَهُ»: قرأ ابن كثير والبصريَّان بكسر اللام.
ظلت عليه عاكفاً: ظل يفعل كذا إذا فعله نهاراً، وبات يفعل كذا إذا فعله ليلًا.
عاكفاً: مقيماً.
«لَّنُحَرِّقَنَّهُ»: قرأ علي والباقر عليهما السلام لنَحرقَنّهُ بفتح النون وسكون الحاء وتخفيف الراء.
لنحرقنّهُ: يعني بالنار.
ونحرقنه: نبرده بالمبارد.
لَنَنسِفَنَّهُ: نطيّرنه ونذرَّينّهُ في البحر.
«مَنْ أَعْرَضَ عَنْهُ فَإِنَّهُ يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وِزْراً (١٠٠)»
وزر: اثم وعقوبة فادحة على كفره.