تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٨٨ - سورة الشمس
«إِذِ انبَعَثَ أَشْقَاهَا (١٢)»
رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: مَن أشقى الأولين قال عليّ: عاقر الناقة قال: صدقت فَمَن أشقى الآخرين؟ قلت: لا أدري، قال: الذي يضربك على هذه وأشار بيده إلى يافوخه.
عليّ عليه السلام: انّ الصادق المصدق عهد اليّ لَيَنبَعِثَنّ أشقاها فليقتُلك كما انبعث أشقى ثمود.
ابن عبّاس: قال لي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: أشقى الخلق قدار بن قدير عاقر ناقة صالح وقاتل عليّ بن أبي طالب.
أشقاها: اشقى ثمود الذي عقر الناقة.
رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يعني صالح عليه السلام.
«فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُم بِذَنبِهِمْ فَسَوَّاهَا (١٢)»
دمدَم: اي اطبق عليهم العذاب.
«وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا (١٥)»
الصادق عليه السلام: في قوله «فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُم بِذَنبِهِمْ فَسَوَّاهَا» قال في الرجعة «وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا»: ولايخاف من مثلها إذا رَجع.
قرأ نافع وابن عامر: فلا نخاف بالنون.
وقرأ الصادق عليه السلام: فلايخاف بالفاء وكذلك هو في مصاحف أهل المدينة والشام.