تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٩٠ - سورة الليل
«فَأَمَّا مَن أَعْطَى وَاتَّقَى* وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى (٥- ٦)»
الصادق عليه السلام: «فَأَمَّا مَن أَعْطَى وَاتَّقَى* وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى» قال: بالولاية «فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى* وَأَمَّا مَن بَخِلَ وَاسْتَغْنَى* وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى»: بالولاية «فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى».
«وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى»: ذاك أمير المؤمنين عليه السلام وشيعته.
«وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّى (١١)»
إذا تردى: هلك وتردّى في جهنم.
«إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى (١٢)»
الصادق عليه السلام: وقد سئل عن القرآن قال فيه الأعاجيب فيه «إِنَّ عَليّاً لَلْهُدَى* وَإِنَّ لَه الاخِرَةَ وَالْأُولَى».
«لَا يَصْلَاهَا إِلَّا الْأَشْقَى (١٥)»
الصادق عليه السلام: «وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى» دولة إبليس إلى يوم القيامة وهو يوم قيام القائم «وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى» وهو القائم إذا قام. «فَأَمَّا مَن أَعْطَى وَاتَّقَى» أعطى نفسه الحق وألقى الباطل «فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى» اي الجنّة «وَأَمَّا مَن بَخِلَ وَاسْتَغْنَى» يعني بنفسه عن الحق واستغنى عن الحق «وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى» بولاية عليّ بن أبي طالب عليه السلام والأئمة من بعدك، «فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى» يعني النار «إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى» يعني عليّاً هو الهدى «وَإِنَّ لَه لَلْآخِرَةَ وَالْأُولَى» «فَأَنذَرْتُكُمْ نَاراً