تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٥١ - سورة المطَفّفين
ولاينقصُونَ، ان اللَّه خلقنا من طينة علّيّين وخلق شيعتنا من طينة أَسفل من ذلك وخلق عدوّنا من طينة سجّين وخلق أوليائهم من طينة أسفل من ذلك.
نزلَتَ في عليّ عليه السلام وشيعته خُلقوا من طينة علّيين.
الصادق عليه السلام: ان اللَّه عجن طينتنا بطينة شيعتنا فخلطنا بهم وخلطهم بنا فمن كان في خلقه شيء من طينتنا حنَّ إلينا فأنتم واللَّه منا.
الباقر عليه السلام: ان اللَّه عَزّ وجَلّ خَلَقنا من علّيين وخلق قلوب شيعتنا ممّا خَلَقنا منه وخَلَق أبدانهم من دون ذلك، وقلوبهم تهوى إلينا لأنها خلقَت ممّا خُلقنا منه، ثمّ تلا هذه الآية «كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ .... الْمُقَرَّبُونَ» وخلق عَدوّنا من سجّين، وخلق قلوب شيعتهم ممّا خلقهم منه وأبدانهم من دُون ذلك، فقلوبهم تهوى اليهم لأنها خُلقَت ممّا خلقوا منه، ثمّ تلا هذه الآية «كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ* وَمَا أَدْرَاكَ مَا سِجِّينٌ* كِتَابٌ مَّرْقُومٌ* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ».
كتاب الأبرار: اي ماكتب لهم من الثواب.
«وَمَا أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّونَ (١٩)»
علّيون: السماء السابعة.
«يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ (٢١)»
الباقر عليه السلام: هو رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وعليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام.