تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٥٣ - سورة المطَفّفين
السابقون: رسول اللَّه وعليّ بن أبي طالب وخديجة وذرّيتهم الذين أتبَعُوهم باحسان، تسنم من أعالي دورهم.
وقال صلى الله عليه و آله و سلم: ان في الجنّة عيناً يقال لها تسنيم يخرج منها نهران على حافتيها كراسي من النور عليها اناس جلوس مكتوب على جباههم: هؤلاء المؤمنون وهؤلاء من محبّي أمير المؤمنين عليه السلام.
الباقر عليه السلام: تسنيم أشرف شراب في الجنّة يشربه محمّد وآل محمّد صِرفاً ويُمزج لأصحاب اليمين ولسائر أهل الجنّة.
«إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُواْ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ* وَإِذَا مَرُّواْ بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ (٢٩- ٣٠)»
الصادق عليه السلام: نزلت في عليّ والذين استهزؤا به من بني أمية، انّ عليّاً مَرّ على نفر من المنافقين فسخروا منه، ولم يكونوا يصنعون شيئاً إلّانزل به كتاب، فلما رأوا ذلك مطوّا بحواجبهم فأنزل اللَّه «وَإِذَا مَرُّواْ بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ».
ابن عبّاس: فالذين آمنوا عليّ بن أبي طالب عليه السلام وأصحابه الذين اجرمُوا منافقوا قريش.
عليّ عليه السلام: انه كان يمرّ بالنفر من قريش فيقولون انظروا إلى هذا الذي اصطفاه محمّد واختاره من بين أهله ويتغامزون فنزلت هذه الآيات.
«وَإِذَا انقَلَبُواْ إِلَى أَهْلِهِمُ انقَلَبُواْ فَكِهِينَ (٣١)»
«فَكِهِينَ»: قرأ حفص فكهين والباقون فاكهين.