تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦١١ - سورة الدهر
شعير، فطحنته فاطمة عليها السلام واختبزته، فأتاهم مسكين في اليوم الأوّل ويتيم في اليوم الثاني وأسير في اليوم الثالث استطعموهم فاعطوهم أفطارهم وقضوا نذورهم، فأتوا النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم وبهم ضعف، فبكى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم رقة لحالهم، ونزل جبرئيل بالسورة.
مزاجها كافوراً: اي بردها وطيبها لأنّ فيها الكافور.
«عَيْناً يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيراً (٦)»
«عَيْناً يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ»:
الباقر عليه السلام: هي عينٌ في دار النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم يفجر إلى دور الأنبياء والمؤمنين.
«يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْماً كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً (٧)»
«يُوفُونَ بِالنَّذْرِ»:
أبو الحسن الماضي عليه السلام: يوفون باللَّه النذر الذي أخذ عليهم في الميثاق من ولايتنا.
مستطيراً: فاشياً منتشراً.
«وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً (٨)»
طاوس: الآية نزلت في عليّ بن أبي طالب، وذلك انهم صاموا وفاطمة وخادمتهم فلما كان عند الافطار وكانت عندهم ثلاثة أرغفة فجلسوا ليأكلوا فاتاهم سائل فقال أطعموني فانّي مسكين فقام عليّ عليه السلام فأعطاه رغيفة، ثمّ جاء سائل فقال أطعمُوا اليتيم فاعطتهُ فاطمة عليها السلام الرغيف، ثمّ جاء سائل فقال أطعمُوا الأسير فقامت