تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٥١ - سورة القلم
وَيُبْصِرُونَ* بِأَيّكُمُ الْمَفْتُونُ».
أبو أيوب الأنصاري: لما أخذ النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم بيد عليّ عليه السلام فرفعها وقال: «مَن كنتُ مَولاه فعليٌّ مَولاه» قال أُناسٌ إنّما أُفتتن بابن عمّه فنزلت الآية.
الباقر عليه السلام: نزلت فيهما.
الباقر عليه السلام: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: «مامن مؤمن إلّاوقد خلص ودّي إلى قلبه، وماخلص ودّي إلى قبلب أحد إلّاوقد خلص ودّ عليّ إلى قلبه، كذّب ياعلي من زعم أنّه يحبّني ويبغضك» فقال رجلان من المنافقين: لقبد فتن رسول اللَّه بهذا الغلام، فأنزل اللَّه تبارك وتعالى: «فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ* بِأَييِّكُمُ الْمَفْتُونُ» إلى آخر الآيات.
«بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ»:
قرأ الصادق عليه السلام: بأيكم تفتنوُنَ.
بأيكم المفتون: الباء زائدة، أيكم الذي فتن بالجنون.
«وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ (٩)»
لو تدهن فيدهنون: تلاينهم فيلاينونك.
تدهن: تنافق والادهان النفاق.
«وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَّهِينٍ (١٠)»
حلاف: كثير الحلف.
مهين: حَقير.
والمشهور نزلت في الوليد بن المغيرة المخزومي وكان دعياً.