تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٥٠ - سورة القلم
«وَإِنَّ لَكَ لَأَجْراً غَيْرَ مَمْنُونٍ (٣)»
غير ممنون: غير مقطوع.
«وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ (٤)»
الباقر عليه السلام: أي على دين عظيم.
الباقر عليه السلام: ان اللَّه أدب نبيّه صلى الله عليه و آله و سلم على محبّته فقال: «وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ» ثمّ فوّض إليه.
الباقر عليه السلام: انّ اللَّه ادّبَ نبيّه على مَحبّته فقال: «وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ» ثمّ فوّضَ إليه فقال: «وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا» وقال:
«مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللّهَ» وَانّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم فوّضَ إلى عليّ عليه السلام وائتمنه فسَلَّمَ وجَحَدَ الناس ونحن فيما بينكم وبين اللَّه، وما جَعل اللَّه لأحدٍ من خير في خِلاف أمرنا فانّ أمرنا أمر اللَّه عَزّ وجَلّ.
«فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ* بِأَييِّكُمُ الْمَفْتُونُ (٥- ٦)»
قال بعض قريش لقد فتن عليّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم حتى مايَرى به شيئاً فنزلت الآية.
ابن مسعود: سئل النبيّ عن عليّ عليه السلام فقال: أفضلكم عليّ أقدمكم إسلاماً وأوفركم إيماناً وأكثركم علماً وأرجَحكُم حِلماً وأشدّكم في اللَّه غضباً، علمتهُ علمي واستودعتهُ سِرّي ووكلتهُ بشأني فهو خليفتي في أهلي واميني في أمّتي، فقال بعض قريش: لقد فَتن عليّ رسول اللَّه حتّى مايَرى به شيئاً فأنزل اللَّه تعالى «فَسَتُبْصِرُ