تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٤٧ - سورة الملك
الزلفى سيئت وجوه الذين كفروا.
الصادق عليه السلام: ذلك عليّ عليه السلام إذا رأوا منزله ومكانه من اللَّه تعالى أكلوا اكفهم على ما فرّطوا في ولايته.
الباقر عليه السلام: تلا هذه الآية: «فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجوهُ الذين كفروا وَقِيلَ هَذَا الَّذِي كُنتُم بِهِ تَدَّعُونَ» أمير المؤمنين، يافضيل لم يُسمّ بهذا الاسم غير عليّ عليه السلام إلّامفتر كذّاب إلى يوم القيامة.
الأعمش: لما رأوا ما لعليّ بن أبي طالب عليه السلام عند اللَّه من الزلفى سيئت وجوه الذين كفروا.
الباقر عليه السلام: فلَما رأوا مكان عليّ عليه السلام من النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم سيئت وجوه الذين كفروا يعني الذين كذّبوا بفضله.
الباقر عليه السلام: هذا الذين كنتم به تدعون: أمير المؤمنين.
«قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ وَمَن مَّعِيَ أَوْ رَحِمَنَا فَمَن يُجِيرُ الْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (٢٨)»
أهلكني: أماتني.
«فَمَن يُجِيرُ الْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ»:
قرأ الصادق عليه السلام: ارأيتم انْ أهلككم اللَّه جميعاً ومن معكم ونجاني ومن معي فمن يجير الكافرين من عذاب اليم.
فمن يجير: ينجيهم.