تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥١٢ - سورة الممتحنة
«إِن يَثْقَفُوكُمْ يَكُونُوا لَكُمْ أَعْدَاء (٢)»
يَثقَفُوكُم: يظفَرُوا بكم.
«لَن تَنفَعَكُمْ أَرْحَامُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَفْصِلُ بَيْنَكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (٣)»
«يَفْصِلُ»: قرأ أهل الحجاز وأبو عمرو يُفْصَلُ بضمّ الياء، وفتح الصاد على التخفيف وحمزة والكسائي بكسر الصاد مشدداً وعاصم بفتح الياء وكسر الصاد مخففاً وابن عامر بضم الياء وفتح الصاد مشدّداً.
«قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَاء مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاء أَبَداً حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن شَيْءٍ رَّبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ (٤)»
بُرَاء: جمع برى كظريف وظرفاء.
إِلَّا قَوْلَ: استثناء من قوله أسوَةٌ فانّ استغفاره لابيه الكافر ليسَ ممّا ينبغي أن يتأسُّوا به فانّه كان قبل النهي عن الاستغفار للكافر أو لموعدة وعدها ايَّاه إبراهيم بالإيمان.
«يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لَا هُنَّ حِلٌّ لَّهُمْ وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ وَآتُوهُم مَّا أَنفَقُوا وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ أَن تَنكِحُوهُنَّ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَ