تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥١١ - سورة الممتحنة
سورة الممتحنة
(٦٠)
ثواب السورة:
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: مَن قرأها صَلّت عليه الملائكة واستغفَرُوا له وانْ مات في يومه أو ليلته مات شهيداً وكان المؤمنون والمؤمنات شفعاؤه يوم القيامة.
السجاد عليه السلام: من قرأ سورة الممتحنة في فرائضه ونوافله امتحن اللَّه قلبه للإيمان ونور اللَّه بصَره، ولايُصيبَهُ فقرٌ أبداً ولاجُنون في بدنه ولا في ولده.
«يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاء تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءكُم مِّنَ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَن تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ إِن كُنتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَاداً فِي سَبِيلِي وَابْتِغَاء مَرْضَاتِي تُسِرُّونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا أَخْفَيْتُمْ وَمَا أَعْلَنتُمْ وَمَن يَفْعَلْهُ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاء السَّبِيلِ (١)»
عليّ بن إبراهيم: نزلت الآيات في حاطب ابن أبي ربيعة كتب كتاباً إلى قريش يخبرهم فيه ان النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم قد عزم على غزو مكّة ودفع الكتاب إلى امرأته فنزل جبرئيل إلى النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم فأخبره بالكتاب، فبعث النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم عليّاً والزبير بن عوام فاستخرجا الكتاب ومن المرأة وجاءا بها إلى النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم.
سواء السبيل: وسط الطريق وقصد الطريق.