تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٩٦ - «هو واحد واحدي الذات بائن من خَلقِه»
«وَالَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِن نِّسَائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِّن قَبْلِ أَن يَتَمَاسَّا ذَلِكُمْ تُوعَظُونَ بِهِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (٣)»
يظاهرون من نسائهم: يحرِّمونهنّ تحريم ظهور الأمهات.
تحرير رقبة: عتق رقبة.
يتماسا: كناية عن الجماع.
«إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ كُبِتُوا كَمَا كُبِتَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ (٥)»
كُبِتُوا: كبته اذَلّهُ: أهلِكوا.
«يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعاً (٦)»
القمّي: إذا كان يوم القيامة جمع اللَّه الذي غَصبوا آل محمّد حقّهم فيعرض عليهم أعمالهم فيحلفون أنّهم لم يعملوا منها شُيئاً كما حَلَفوا لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم في الدنيا حين حَلَفوا ان لايَردُّوا الولاية في بني هاشِم، وحين هموا بقتل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم في العقبة، فلما اطلعَ اللَّه نبيّه صلى الله عليه و آله و سلم واخبرهم حَلَفوا له أنّهم لم يقولوا ذلك ولم يَهمُّوا به، فأنزل اللَّه على رسوله: «يَحْلِفُونَ بِاللّهِ مَا قَالُواْ وَلَقَدْ قَالُواْ كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُواْ بَعْدَ إِسْلَامِهِمْ وَهَمُّواْ بِمَا لَمْ يَنَالُواْ» قال: إذا عَرضَ اللَّه ذلك عليهم في القيامة ينكرونه ويَحلفون كما حَلَفوا لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم.
«هو واحد واحدي الذات بائن من خَلقِه»
«أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَى ثَلَاثَةٍ