تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٩٠ - «الميت من الشيعة صدِّيق شهيد وإن مات على فراشه»
وحزبيل مؤمن آل فِرعَون، وعلي بن أبي طالب الثالث وهو أفضلُهم.
عليّ عليه السلام: الميِّت من شيعتنا صدِّيق شهيد صدَّق بأمرنا وأحبّ فينا يريد بذلك وجه اللَّه عَزّ وجَلّ مؤمن باللَّه ورسوله- وتلا الآية-.
عليّ بن الحسين عليه السلام: هذه لنا ولشيعتنا.
قلت للصادق عليه السلام: ادعُ اللَّه لي بالشهادة قال: ان المؤمن شهيد وقرأ هذه الآية.
«الصِّدِّيقُونَ»:
المنهال: قلت للصادق عليه السلام: أدعُ اللَّه أن يرزقني الشهادة، فقال: إن المؤمن شهيد ثمّ تلا هذه الآية.
الباقر عليه السلام: العارف منكم هذا الأمر المنتظر له المحتسب فيه الخير كمَن جاهد واللَّه مع قائم آل محمّد صلى الله عليه و آله و سلم بسيفه، ثمّ قال: بل واللَّه كمَن جاهَدَ مع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم بسيفه، ثمّ قال الثالثة: بل واللَّه كمن استشهد مع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم في قسطاطه وفيكم آية من كتاب اللَّه، قول اللَّه عَزّ وجَلّ: «وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاء» ثمّ قال: صرتم واللَّه صادقين شهداء عند ربّكم.
ابن عبّاس: «وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ» يعني السابقين الأوّلين والمؤمنين وأهل الولاية له «وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا ....» يعني كفروا وكذبوا بالولاية وبحقّ عليّ عليه السلام.
روى الحافظ محمّد بن مؤمن الشيرازي في كتابه المستخرج من تفاسير الاثنى عشر:
ابن عبّاس قال في الآية: صدّيق هذه الأمّة عليّ بن أبي طالب هو الصديق